عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أنا عَبْدُ الأَوَّلِ بْنُ عِيسَى، أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا أَبُو مُحَمَّدِ بْنِ حَمُّوَيْهِ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُزَيْمٍ، ثنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مُسْتَلْقِيًا فِي الْمَسْجِدِ، رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى».
رَوَاهُ مُسْلِمٌ، كَمَا سُقْنَاهُ مِنْ طَرِيقِهِ، فَوَقَعَ لَنَا مُوَافَقَةً لَهُ فِي الرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ عَالِيًا (١)
الشيخ الحادي والعشرون: أبو العباس العدوي (٢) (٦٤٤ - ٧٣١ هـ)
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُحَسِّنِ بْنِ الرّفعَةِ بْنِ عِيسَى بْنِ أَبِي الْمَجْدِ الْعَدَوِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ.
سَمِعَ مِنَ ابْنِ عَزُّونٍ، وَالْمُعِينِ الدِّمَشْقِيِّ جُزْءَ الْبِطَاقَةِ.
وَسَمِعَ مِنَ النَّجِيبِ الْحَرَّانِيِّ، وَالْبُرُوجِرْدِيِّ، وَعَبْدِ اللَّهِ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ، وَتُوُفِّيَ فِي سَادِسَ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الآخَرِ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
٣٣ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُحَسِّنِ، إِجَازَةً فِي آخَرِينَ، قَالُوا: أنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ، أنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ. ح وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ، سَمَاعًا أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، أنا الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الرَّبَعِيُّ، فِي آخَرِينَ، قَالُوا: أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَخْلَدٍ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثنا الصَّلْتُ بْنُ قويدٍ الْحَنَفِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا تَنْطِحَ ذَاتُ قَرْنٍ جَمَّاءَ».
رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، فَوَقَعَ مُوَافَقَةً لَهُ عَالِيَةً (٣).
(١) أخرجه مسلم (٣٩٢٨). (٢) الدرر الكامنة ١/ ١٧٥. (٣) أخرجه أحمد (٤٤٢/ ٢، رقم ٩٧٠٢)، والبخاري في التاريخ الكبير (٤/ ٣٠٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.