حرف السِّينُ
الشيخ المائة: ست العبيد (١) (... - ٧٣٤ هـ)
سِتُّ الْعَبِيدِ بْن عُمَرَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الدنسيريّ، وَالِدَةُ نَاصِرِ الدِّينِ الفَارِسِي، حَضَرَتْ فِي الثَّالِثَةِ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ رَزْمَانَ، نُسْخَةَ وَكِيعٍ، وَأَجَازَ لَهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ، وَغَيْرُهُ، وَحَدَّثَتْ.
مَاتَتْ فِي رَابِعَ عَشَرَ رَبِيعٍ الآخِرِ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَثَلاثِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ.
الشيخ الحادي والمائة: سلامة النفيس (٦٦٠ - ٧٢٧ هـ)
سَلامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ سَعِيدٍ النَّهْدِيُّ الْحَرَّانِيُّ أَبُو النَّجَا الدِّمَشْقِيُّ الْمَنْعُوتُ بِالنَّفِيسِ، سَمِعَ مِنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ جُزْءَ ابْنِ عَرَفَةَ، وَغَيْرِهِ، وَمِنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، وَالشَّيْخِ شَمْسِ الدِّينِ بْنِ أَبِي عُمَرَ، وَأَبِي الْحَرِيزِ النَّجَا، وَسَمِعَ أَيْضًا مِنَ الْقَاضِي شَمْسِ الدِّينِ ابْنِ خَلِّكَانَ جُزْءَ ابْنِ نُجَيْدٍ، وَكَانَ تَاجِرًا مُلازِمًا لِلأَسْفَارِ.
وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِهِ: كَانَ خَيِّرًا مُتَوَاضِعًا وَأَقْبَلَ وَأَخَذَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ الْقُرْآنَ بِجَامِعِ دِمَشْقَ، وَأَقْبَلَ عَلَى آخِرَتِهِ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي رَابِعِ وَعِشْرِينَ شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعِ مِائَةٍ، وَكَانَ مَوْلِدُهُ بِحَرَّانَ فِي رَابِعِ وَعِشْرِينَ رَجَبٍ سَنَةَ سِتِّينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
٧٢ - أَخْبَرَنَا سَلامَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَطَائِفَة، إِجَازَةً، قَالُوا: أنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ، أنا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَتَّابٍ.
ح وَقُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الصَّيْرَفِيِّ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ، أَخْبَرَكُمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَكِّيٍّ، أنا جَدِّي لأُمِّي الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أنا أَبُو الْقَاسِمِ الرَّبَعِيُّ، فِي آخَرِينَ بِبَغْدَادَ، قَالُوا: أنا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَخْلَدٍ، أنا أَبُو عَلِيٍّ الصَّفَّارُ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثنا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ عِنْدَ الْبَيْعِ، فَإِنَّهُ يُنَفِّقُ ثُمَّ يَمْحَقُ».
(١) الدرر الكامنة ٢/ ٢٥٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.