للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٥ - أخبرنا محمد، قال: أخبرنا أبو يَعْلَى، قال: أخبرنا أبوبكر بن موسى، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن ماسي، قال: حدثنا أحمد بن خالد السُّلَفِيُّ (١)، قال: حدثنا أبي.

قال أبوبكر: وحدثني محمَّد بنُ المُظفّرِ بنِ موسى، قال: حدثنا الحسين بن يوسف الفَحَّامُ بمصر، قال: حدثنا محمد بن علي بن راشد.

قالا: حدثنا عُبَيد الله بن موسى قال: حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: أصابَتْ فاطمة صَبِيحةَ العُرْسِ رِعْدة، فقال لها النَّبِيُّ : «يا فاطمة، زوَّجْتُكِ سيدًا في الدُّنيا، وإنه في الآخرة لمن الصالحين، يا فاطمة إني لما أَرَدْتُ أَنْ أَمْلِكَ بعلي أمر الله جبريل فقام في السَّماء الرابعة، فصَفَ الملائكة صفوفًا، ثم خطب عليهم فزوَّجَكِ مِنْ عليّ، ثم أمر شجر الجنان فحمَلَتْ الحُلِيَّ والحُلَلَ، ثم أمرها فنثَرَتْ على الملائكة، فمن أخذ منه شيئًا يومئذ أكثر مما أخذ صاحبه أو أحسن، افتخر على صاحبه إلى يوم القيامة».

قالت أم سلمة : فلقد كانت فاطمة تَفْتخِرُ على النساء وتقول: إني أَوَّلُ مَنْ خطبَ عليها جبريل (٢).


(١) «السلفي: بضم السين المهملة وفتح اللام وفي آخرها فاء، هذه النسبة إلى سُلَف، وهو بطن من كلاع، والكَلاع من حِمْيَر». «الأنساب» ٧: ١٦٩.
(٢) أخرجه الآجري في «الشريعة» ٥ (١٦١٦)، وابن حبان في «المجروحين» ٣ (١٠٩٦)، وابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٢: ١٢٨، وابن الجوزي في «الموضوعات» ١: ٤١٩ من طريق خالد بن عمرو السلفي الكلاعي.
وأخرجه الصيداوي في معجم الشيوخ ص ١٩٣، وابن عساكر ٤٢: ١٢٧ من طريق محمد بن علي بن راشد.
وأخرجه ابن عدي في الكامل ٥ (٨٦٩٥) من طريق سفيان بن محمد الفزاري المصيصي.
ثلاثتهم عن عبيد الله بن موسى، به.

<<  <  ج: ص:  >  >>