فقال الحبر: هذا نَجِدُه في سِفْر آبائي، فإني أَشْهدُ أنه نبي، وأنه رسول الله إلى الناس كافةً، فعلى ذلك أحيا، وعليه أموت وعليه أُبْعَثُ إن شاء الله.
وكان عليٌّ ﵁ يُعلِّمُه القرآن، ويُخْبِرُه بشرائع الإسلام، حتى مات في خلافة أبي بكر ﵁(١).
٣٠ - أخبرنا أبو الفتح محمَّدُ بنُ عبدِ الله الخرقي العطار وغيره ﵏ إذنًا، أنَّ أبا نُعيم أحمد بن عبد الله أجاز لهم، قال: حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر أبو الشَّيْخِ، قال: حدثنا أبو العَبَّاسِ الفَضْلُ بن أحمد، ح.
وأخبرنا أبو علي الحَدَّادُ ﵁ إجازةً، قال: أخبرنا أبو سعيد الحسَنُ بنُ عبد الله بنِ حَسْنُويَه الطَّحَّانُ إِذْنًا، قال: حدثنا أحمد بن جعفرِ بنِ مَعْبَدٍ السمسار، قال: حدثنا عُبَيدُ بنُ الحَسَنِ - هو الغَزَّال -.
قالا: حدثنا إسماعيل بنُ عَمْرِو - وهو البَجَليُّ -، قال: أخبرنا طلق - يعني: ابنَ غَنَّامٍ -، عن شَرِيكٍ، عن سَعْدِ بن طَرِيفِ، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عليّ، عن أبيه، عن جده قال: جاء أعرابي من بني عامر بن صعصعة إلى مكة، فسأل عن رسول الله ﷺ.
- من هنا (٢) إلى البلاغ: من رواية ابن حَسْنُويَه وحده ..
فقال: أين محمد؟ فقالوا له: ما أجفاك! ألا تقول: أين رسول الله؟ قال (٣): لو آمَنْتُ لَقُلْتُ كما قُلْتُم، ولكن لِيَقُمْ منكم رجلٌ فَلْيَدُلَّني عليه، فقال عليٌّ ﵁: هو بمنى، قال: فحَلَّه لي، فقال عليٌّ ﵁: إذا نظرت إلى
(١) أخرجه ابن سعد ١: ٤١٢ - ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٣: ٢٤٩ ـ، والقفال في شمائل النبوة (٤٩) من طريق محمد بن عمر الأسلمي الواقدي، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن أبيه، عن جده، عن علي. والواقدي: متروك، كما في «التقريب» (٦١٧٥). (٢) ش: (من هذا). (٣) (قال) سقطت من ب.