٥٣ - أخبرنا أبو سعد محمد بن الهيثم بن محمد ﵀، قال: أخبرنا عبدُ الرَّزَّاقِ بنُ عمر، قال: أخبرنا أحمد بن موسى، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن علي، قال: حدثنا أبو عوانة موسى بن يوسف القطَّانُ، قال: حدثنا نصر بن علي، قال: حدثني العبّاسُ بن جعفر بن زيد بن طَلْقٍ الشَّنِّيُّ، عن أبيه، عن جده، عن علي ﵁، أنَّ رسول الله ﷺ حين زوجه فاطمة ﵂ دعا بماء فمجه، ثم صبه فيه، ثم رشه في جبينه وبين كتفيه، وعوّذه بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمُعوِّذتَيْن، ثم قال:«إني لم آلُ أَنْ زَوَّجْتُكَ خير أهل بيتي»(١).
٥٤ - أخبرنا محمد، قال: أخبرنا عبدُ الرَّزَّاق، قال: أخبرنا أحمد بن موسى، قال: حدثني أحمد بن محمد بن سليمان المالكي، قال: حدثنا محمد بن إبراهيمَ بنِ مَهْدِيّ السِّيرافي، قال: حدثنا الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا عَبَّادُ بنُ صُهَيبٍ، قال: حدثنا ابن عجلان، والحارث بنُ عبد الملك الرَّاسِبيُّ، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁ قال: خطبنا رسول الله ﷺ في يوم شديد الحَرِّ قائظ، فقال: «أيُّها النَّاس، أنا وأهل بيتي سادات أهل الجنَّةِ في الجنَّةِ، ألا وإنَّ الله ﷿ قد أوحى إليَّ من فوق سبع سماوات على لسان جبريل ﵇ أَنْ أُزَوِّجَ فاطمةَ مِنْ عليّ، فإنَّ الله ﷿ قد زَوَّجها من فوق سبع سماوات، شهد ملاكها جبريل وميكائيل وإسرافيل في سبعين ألفًا من
= لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: ٥٤]، والثانية: ﴿إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ [يونس: ٣]. (١) أخرجه الآجري في «الشريعة» ٤ (١٦٠١)، وابن شاهين في «فضائل فاطمة» (٢٧) من طريق نصر بن علي، به. وسنده ضعيف؛ (العباس بن جعفر) قال أبو حاتم: «مجهول» «الجرح والتعديل» ٦ (١١٨٣)، وجده (زيد) لم أقف على قول فيه.