للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

هذا حديث ثابت مشهور عالٍ من حديث عبد الرزاق.

وفي بعض الروايات: قالت: هو أحوك بالحاء المهملة على لغة الحبشة.

٥١ - أخبرنا محمد بن أبي القاسم بن عليّ أبو بكر بن حَنَّة (١) الصوفي المقرى الشَّيْخُ النَّبِيلُ، وسعيد بن أبي الرجاء (٢) -رحمهما الله-، قالا: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمود الثقفي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، قال: حدثنا المُفَضَّلُ بنُ محمَّد الجَنَدِيُّ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد ابن أختِ عبدِ الرَّزَّاقِ، قال: حدثنا تَوْبَةُ بنُ عُلْوانَ البَصْرِيُّ، قال: حدثنا شُعْبَةُ، عن أبي جَمْرةَ الصُّبَعِيِّ، عن ابن عباس قال: لما كانت (٣) الليلة التي زُفَتْ فيها فاطمة إلى علي كان النَّبِيُّ قُدَّامها، وجبريل عن يمينها، وميكائيل عن يسارها، وسبعون ألفَ مَلَكٍ مِنْ ورائها، يُسبحون الله ﷿ ويُقدسونه حتى طلع الفجر (٤).


= عميس كانت في هذا الوقت بأرض الحبشة مع زوجها جعفر، لا خلاف في ذلك، فلعل ذلك كان لأختها سلمى بنت عميس، وهي امرأة حمزة بنت عبد المطلب».
(١) (حَنَّة) بفتح الحاء المهملة والنون المشددة. «تكملة الإكمال» ٢: ٢١٨.
(٢) أبو الفرج الصيرفي الأصبهاني. ترجمته في «التقييد» لابن نقطة ص ٢٩٠، و «السير» ١٩: ٦٢٢.
(٣) ب (كان) وعدم إلحاق تاء التأنيث في المؤنث المجازي جائز.
(٤) أخرجه علي بن محمد الحميري في جزئه (٢٧)، وابن حبان في «المجروحين» ١: ٢٠٥، والخطيب في تاريخ بغداد ٦: ١٣٦، وابن الجوزي في «الموضوعات» ١: ٤١٩ من طرق عن المفضل بن محمد الجندي، به.
وفي سنده (توبة بن علوان) قال ابن حبان: من أهل البصرة، يروي عن شعبة وأهل العراق ما ليس من حديثهم، ويروي عن أهل اليمن ما يخالف الأثبات.
وذكر الذهبي في «الميزان» ترجمة (توبة) ١ (١٣٥٠) هذا الحديث، ثم قال: «هذا كذب صراح».

<<  <  ج: ص:  >  >>