جزى الله عنا جعفرًا حين أزلقت … بنا نعلنا في الواطئين فزلت
أبوا أن يملونا ولو أنَّ أمَّنا … تلاقي الذي يلقون منا لملت
فذو المال موفور وكلُّ معصّب … إلى حجرات أدفأت وأظلت (٢)
[١٠٥٧]-[١٤٩] قال يحيى: وحدثنا ابن أبي زائدة (٣)، عن محمد بن إسحاق قال: «قسمها رسول الله ﷺ في المهاجرين إلا سهل بن حنيف (٤)
(١) طفيل الغنوي هو: طفيل بن عوف بن كعب، من بني غني، من قيس عيلان: شاعر جاهلي فحل، من الشجعان، وهو أوصف العرب للخيل، وربما سمي (طفيل الخيل) لكثرة وصفه لها، ويسمى أيضًا (المحبر) بتشديد الباء، لتحسينه شعره عاصر النابغة الجعدي، وزهير بن أبي سلمى، كان معاوية يقول: خلوا لي طفيلا، وقولوا ما شئتم في غيره من الشعراء. مات بعد مقتل هرم بن سنان نحو ١٣ ق هـ، له (ديوان شعر - ط) صغير. نزهة الألباب في الألقاب (٢/ ١٥٨)، الأعلام للزركلي (٣/ ٢٢٨)، والأبيات في ديوان طفيل الغنوي (ص: ١٦)، وفي الحماسة الصُّغرى، المؤلف أبو تمام: حبيب بن أوس بن الحارث الطائي (ص: ٢٥١). (٢) أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (ص: ٣٣) من طريق الحسن بن علي، عن يحيى بن آدم، به، بنحوه. دراسة الإسناد: إسناده ضعيف جدا: فيه محمد بن السائب الكلبي، وهو متهم بالكذب، والحديث معضل. (٣) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الهمداني، أبو سعيد الكوفي، ثقة متقن، من كبار التاسعة. مات سنة ثلاث أو أربع وثمانين ومائة، وله ثلاث وستون سنة. ع. التقريب (ص: ٥٩٠). (٤) سهل بن حنيف بن وهب الأنصاري الأوسي، صحابي، يكنى أبا سعد، وأبا عبد الله، من أهل بدر، وبايع يوم أحد على الموت، وشهد المشاهد كلها، آخى النبي ﷺ بينه وبين علي بن أبي طالب، واستخلفه عليّ على البصرة بعد الجمل، ثم شهد معه صفين. مات بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي ﵃. الاستيعاب (٢/ ٦٦٢)، والإصابة (٣/ ١٦٥).