[١٠٥٨]-[١٥٠] حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري (٣) قال: حدثنا حميد (٤)، عن أنس ﵁ قال: قال المهاجرون: يا رسول الله، ما رأينا مثل
(١) سماك بن خَرَشَة، وقيل: ابن أوس بن خرشة بن لوذان الخزرجي، من كبار الأنصار، وكان أحد الشجعان، متفق على شهوده بدرًا، استشهد باليمامة. الاستيعاب (٢/ ٦٥١)، والإصابة (٧/ ٩٩). (٢) أخرجه يحيى بن آدم في الخراج (ص: ٣٢) عن ابن أبي زائدة، به، بنحوه. وأخرجه الطبري في تفسيره جامع البيان (٢٣/ ٢٨٣)، عن ابن حميد، قال: ثنا سلمة بن الفضل، قال: ثني محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، أنه حدث أن بني النضير خَلَّوا الأموال الرسول الله ﷺ، فكانت النضير لرسول الله ﷺ خاصة، يضعها حيث يشاء، فقسمها رسول الله ﷺ على المهاجرين الأولين دون الأنصار، إلا أن سهل بن حنيف وأبا دُجانة سماك بن خَرَشَة ذكرا فقرًا، فأعطاهما رسول الله ﷺ. وأورده ابن هشام في السيرة النبوية (٢/ ١٩٢)، قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي عبد الله بْنُ أَبِي بَكْرٍ، فذكر الحديث، بنحوه. دراسة الإسناد: اختلف فيه على محمد بن إسحاق، رواه عنه يحيى بن زكريا بن أبي زائدة - كما في سند المصنف-، وهو كما سبق ثقة، وأرسله، وخالفه: سلمة بن الْفَضْل الرازي، كما عند الطبري، وابن هشام، فجعله من حديث ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن مُحَمَّد بن عمرو بن حزم مرسلا، قال ابن معين: ليس من لدن بغداد إلى أن تبلغ خراسان أثبت في ابن إسحاق من سلمة بن الْفَضْلِ، التهذيب (١١/ ٣٠٧)، وقال ابن حجر فيه في التقريب (ص: ٢٤٨): صدوق كثير الخطأ، وعبد الله بن أبي بكر، قال ابن حجر فيه في التقريب (ص: ٢٩٧): ثقة، وفي رواية ابن هشام قد صرح ابن إسحاق بالتحديث من عبد الله بن أبي بكر، وعليه تكون رواية سلمة بن الْفَضْل، عن ابن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر، المرسلة هي الصواب. (٣) محمد بن عبد الله بن المثنى بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري، القاضي، ثقة، من التاسعة. مات سنة خمس عشرة. ع. التقريب (ص: ٤٩٠). (٤) حميد بن أبي حميد الطويل، أبو عبيدة البصري، أختلف في اسم أبيه على نحو عشرة =