للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فمن كان منكم يريد الموت في سبيل الله فليمض، فإنّي ماض على ما أمر رسول الله ، فتخلّف رجلان، سعد بن مالك وعتبة بن غزوان فقدما [. . (١) … .]. (٢)


= فِي الْمَنْبَعِ وَالْمَصَبِّ، فَكِلَاهُمَا تَأْخُذُ أَعْلَى مَسَاقِطِ مِيَاهِهَا مِنْ السَّرَاةِ الْوَاقِعَةِ غَرْبَ الطَّائِفِ، ثُمَّ تَنْحَدِرَانِ شَمَالًا ثُمَّ غَرْبًا حَتَّى تَجْتَمِعَا فِي مَلْقَى كَانَ يُسَمَّى بُسْتَانَ ابْنِ مَعْمَرٍ ثُمَّ يُكَوِّنَانِ وَادِيَ مَرِّ الظَّهْرَانِ. معجم المعالم الجغرافية (ص: ٣١٧). قال ابن سعد: نخلة، وهو بستان ابن عامر الذي قرب مكة بينها وبين الطائف. الطبقات الكبرى (٢/٩)، انظر معجم البلدان (٥/ ٢٧٨).
(١) في المخطوط لوحة رقم: (٧٤/ ب)، في آخر ورقة الأصل ورد الخبر مبتورًا، ثم بياض قدره أربعة أسطر ونصف، وورد في هامش هذه الصفحة الآتي: (إلى هنا انتهت الكراريس المذكورة فيها أنها من الجزء الثالث، وهو العاشر من أصله آخر الكراس).
(٢) أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (٣/ ١٥٠٤)، من طريق ابن شبة، به، بنحوه، مختصرًا.
وأخرجه ابن هشام في السيرة النبوية (١/ ٦٠١ - ٦٠٥)، عن ابن إسحاق عَنِ الزُّهْرِيِّ، وأخرجه أيضًا عن ابن إسحاق، عن يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، بنحوه، بأطول منه.
وأخرجه الطبري في تفسيره جامع البيان (٤/ ٣٠٢)، من طريق سلمة بن الفضل، عن ابن إسحاق، بمثل إسناد ابن هشام، بنحوه.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى (٩/ ٥٨)، من طريق يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عن يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ.
دراسة الإسناد:
الحديث مداره على الزهري، رواه عنه موسى بن عقبة - كما في سند المصنف-، وأرسله عن ابن شهاب، وموسى بن عقبة، ثقة فقيه إمام في المغازي، كما سبق، وفيه ابن المنذر، ومحمد بن فليح، وهما صدوقان، وبقية رجاله ثقات، ورواه ابن إسحاق كما عند ابن هشام، عن الزهري مرسلًا، ورواه أيضًا ابن إسحاق، كما عند ابن هشام، والطبري، والبيهقي، عن يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ ابْنِ الزُّبَيْرِ، ويزيد بن رومان المدني، مولى آل الزبير، قال فيه الحافظ في التقريب (ص: ٦٠١): ثقة. ومحمد بن إسحاق، صدوق=

<<  <  ج: ص:  >  >>