وعامر بن ربيعة (١)، وسعد بن أبي وقاص (٢)، وعتبة بن غزوان (٣)، وواقد بن عبد الله (٤)، وصفوان بن بيضاء (٥)، فلما سار ليلتين فتح الكتاب فإذا فيه: أن امض حتى تبلغ نخلة (٦)، فلما قرأه قال: سمعا وطاعة لله ولرسوله،
(١) عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك العنزي، العدوي، يكنى أبا عبد الله، حليف عمر بن الخطاب، كان بدريًا، منهم من ينسبه إلى مذحج، أسلم قديما، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا وسائر المشاهد، وتوفي سنة ثلاث وثلاثين، وقيل: سنة خمس وثلاثين بعد قتل عثمان بأيام. الاستيعاب (٢/ ٧٩٠)، الإصابة (٣/ ٤٦٩). (٢) سعد بن أبي وقاص، واسم أبي وقاص: مالك بن وهيب بن عبد مناف القرشي، أبو إسحاق، أحد العشرة، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، كان مجاب الدعوة، وهو أحد الستة أهل الشورى، وولي الكوفة لعمر، ومناقبه كثيرة. مات بالعقيق سنة خمس وخمسين على المشهور وهو آخر العشرة وفاة. الاستيعاب (٢/ ٦٠٦)، الإصابة (٣/ ٦١). (٣) عتبة بن غَزْوَان بن الحارث بن جابر المازني، يكنى أبا عبد الله، وقيل: أبا غزوان، صحابي جليل، كان إسلامه بعد ستة رجال، فهو سابع سبعة في إسلامه، شهد بدرًا والمشاهد كلها، هاجر الهجرتين، كان أول من نزل البصرة في المسلمين. مات سنة سبع عشرة ويقال بعدها وهو منصرف من مكة إلى البصرة. الاستيعاب (٣/ ١٠٢٦) الإصابة (٤/ ٣٦٣) (٤) واقد بن عبد الله بن عبد مناف التميمي، كان حليفا للخطاب بن نفيل، أسلم قبل دخول رسول الله ﷺ دار الأرقم، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين بشر بن البراء، وهو الذي قتل عمرا الحضرمي حين بعثه رسول الله ﷺ إلى نخلة مع ابن جحش، وهو أول من قتل قتيلا في الإسلام من المشركين، شهد بدرًا والمشاهد كلها. توفي في خلافة عمر بن الخطاب ﵁. الاستيعاب (٤/ ١٥٥٠)، الإصابة (٦/ ٤٦٥). (٥) صفوان بن بيضاء، والبيضاء أمه، وأبوه: وهب بن ربيعة بن هلال بن الحارث، ويكنى أبا عمرو، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين رافع بن المعلى، وقتل صفوان يومئذ ببدر شهيدًا. الطبقات الكبرى (٣/ ٣٨٥)، الاستيعاب (٢/ ٧٢٣)، الإصابة (٣/ ٣٥١). (٦) هُمَا نَخْلَتَانِ: الشَّامِيَّةُ وَالْيَمَانِيَّةُ، وَالْمَقْصُودُ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ نَخْلَةُ الْيَمَانِيَّةُ؛ لِأَنَّهَا عَلَى الطَّرِيقِ الْقَدِيمِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ، وَمَا كَانَتْ الْقَوَافِلُ تَسِيرُ بَيْنَهُمَا إِلَّا فِيهَا. وَالنَّخْلَتَانِ مُتَجَاوِرَتَانِ