الرَّقِّيُّ (١)، عن عبد الملك بن أبي القاسم (٢) قال: «بعث رسول الله ﷺ عروة بن مسعود إلى قومه يدعوهم، فقتلوه، فشبهه رسول الله ﷺ بصاحب ياسين»(٣).
[١٠٣٩]-[١٣١] حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدَّثنا محمَّد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: لبث رسول الله ﷺ بالمدينة أربعة عشر شهرا، ثم بعث عبد الله بن جحش (٤) في ركب من المهاجرين، وكتب معه كتابًا فدفعه إليه، وأمره أن يسير ليلتين ثم يقرأ الكتاب فيتبع ما فيه، وفي بعثه ذلك أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة (٥)، وعمرو بن سراقة (٦)،
(١) لم أقف على ترجمته. (٢) ذكره ابن حبان في الثقات. الثقات لابن حبان (٧/ ١٠١). (٣) لم أقف عليه عند غير المصنف، دراسة الإسناد: سنده ضعيف جدا، فيه أحمد بن معاوية، قال ابن عدي: حدث بأباطيل وكان يسرق الحديث، كما سبق، وهو معضل. (٤) عبد الله بن جحش بن رياب بن يعمر الأسدي، حليف بني عبد شمس، أحد السابقين، وله صحبة، هاجر إلى الحبشة، وشهد بدرًا، آخى النبي ﷺ بينه وبين عاصم بن ثابت، فكان أول أمير في الإسلام، دعا الله يوم أُحُدٍ أن يرزقه الشهادة، فقتل بها، وكان له يوم قتل نيف وأربعون سنة. الطبقات الكبرى لابن سعد (٣/ ٨٤)، والاستيعاب (٣/ ٨٧٧)، والإصابة (٤/٣١) (٥) أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة القرشي العبشمي، واسمه مهشم، وقيل: هشيم، أسلم قبل دخول النبي ﷺ دار الأرقم، هاجر الهجرتين، وشهد بدرًا، وأحدًا، والخندق، والحديبية، والمشاهد كلها، قتل يوم اليمامة، سنة اثنتي عشرة، وهو ابن ثلاث أو أربع وخمسين سنة، في خلافة أبي بكر ﵁. الاستيعاب (٤/ ١٦٣١)، الإصابة (٧/ ٧٤). (٦) عمرو بن سراقة بن المعتمر القرشي العدوي، شهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ، وتوفي في خلافة عثمان هو وأخوه عبد الله بن سراقة. الاستيعاب (٣/ ١١٧٦)، الإصابة (٤/ ٥٢٣)