[١٠٢٨]-[١٢٠] حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: وحدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب قال: بعث رسول الله ﷺ عبد الله بن عتيك، وعبد الله بن أنيس ومسعود بن سنان بن الأسود (١)، وأبا قتادة بن ربعي بن بلدمة، وأسود بن خزاعي (٢) حليفا لهم - ويقال: ولم نجده في غير هذه الصحيفة - وأسعد بن حرام (٣)، وهو أحد الترك حليف لبني سواد، وأمر عليهم رسول الله ﷺ عبد الله بن عتيك، فطرقوا أبا رافع بن أبي الحقيق بخيبر، فقتلوه في بيته. قال ابن شهاب: قال [أبي] بن كعب: وقدموا على رسول الله ﷺ وهو على المنبر فقال: (٤)«أفلحت الوجوه»، قالوا:«أفلح وجهك يا رسول الله» قال: «أقتلتموه؟» قالوا: نعم قال: «ناولوني السيف»، فسله قال: «هذا طعامه في ذباب (٥) السيف» (٦).
= دراسة الإسناد: الحديث موضوع، فيه يزيد بن عياض: كذاب. (١) مسعود بن سنان بن الأسود، حليف لبني غَنْم بن سلمة من الأنصار، شهد أحدًا، وقتل يوم اليمامة شهيدًا. الاستيعاب (٣/ ١٣٩٢)، الإصابة (٦/ ٧٩). (٢) الأسود بن خزاعي الأسلمي، حليف بني سلمة من الأنصار. شهد أحدًا، سار مع علي إلى اليمن لما بعثه النبي ﷺ، شهد لأبي قتادة بسلب قتيله يوم حنين. الإصابة (١/ ٢٢٣). (٣) أسعد بن حرام الخزرجي، أحد قتلة ابن أبي الحقيق. الإصابة (١/ ٢٠٧). (٤) سقط من المخطوط صفحة رقم: (١٤٤)، وأثبتناه من «البداية والنهاية» (٤/ ١٥٩). (٥) ذُبَابُ السَّيْفِ: طَرَفُهُ الَّذِي يُضْرَبُ بِهِ. النهاية (٢/ ١٥٢). (٦) لم أقف عليه عند غير المصنف، لكن تقدم تخريجه بمعناه برقم: ١١٨. دراسة الإسناد: والحديث إسناده حسن، فيه ابن المنذر، ومحمد بن فليح، وهما صدوقان، وهو مرسل.