للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يزيد بن عياض (١) حدثه أنه بلغه من شأن خيبر أنَّ أهل ابن أبي الحقيق دعاهم رسول الله يسألهم عن أموال خرجوا بها من المدينة إذ أخرجهم: مسك الجمل (٢)، ودنان (٣) كانت فيها الأموال إذ أخرجوا، فغيبوها عنه حتى أمر ابني أبي الربيع بن أبي الحقيق أو أحدهما - زوج صفية (٤) - فيزعمون أنه سأل رجلا منهم من آل أبي الحقيق فأخبره بمكان المال، فدفع رسول الله أحدهما إلى محمد بن مسلمة، والآخر إلى الزبير، يعذبان حتى قتلا، فاستحل بغدرهم قتل كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق (٥) زوج صفية وحيي (٦) بن الربيع أخيه (٧).


= سلفًا، إلا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط، من السادسة. مات بعد الثلاثين، وقيل قبلها، وقيل قبل الخمسين بسنة. التقريب (ص: ٢٤٢).
(١) يزيد بن عياض بن جُعْدُبَة الليثي، أبو الحكم المدني، نزيل البصرة، وقد ينسب لجده، كذبه مالك وغيره من السادسة. ت ق. التقريب (ص: ٦٠٤).
(٢) المَسْكُ، بِسُكُونِ السِّينِ: الجِلْد. النهاية (٤/ ٣٣١).
(٣) الدَّنِّ: مَا عَظُمَ مِنَ الرَّواقِيد، لَا يَقْعُدُ إِلا أَنْ يُحْفَر لَهُ. اللسان (١٣/ ١٥٩).
(٤) صفية بنت حيي بن أخطب، أم المؤمنين، كانت تحت سلام بن مشكم، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق، فقتل كنانة يوم خيبر، فصارت صفية مع السبي، فأعتقها النبي ، ثم تزوجها، توفيت سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية. الإصابة (٨/ ٢١٠).
(٥) كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق، هو أحد اليهود من بني النضير، وكان قد خلف على صفية بعد سلام بن مسلمة القرظي، وقد جيء به إلى الرسول أيام خيبر وكان عنده كنز بني النضير، فسأله عنه فجحده، فأتى رجل من يهود إلى رسول الله ، فقال: إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة، فأنكر وحفرت تلك الخربة فوجد بعض كنزهم، وأخيرا دفعه إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة. السيرة النبوية (٢/ ٣٣٦)، والمعارف لابن قتيبة (ص: ١٣٨).
(٦) لم أقف على ترجمته.
(٧) لم أقف عليه عند غير المصنف. =

<<  <  ج: ص:  >  >>