* ونقل المستشرق الروسي تيزنهوزن نصوصًا من المسالك خاصة بقبائل الأُرْدُو الذهبية في آسيا الصغرى في الدراسة التي أعدها عن هذه القبائل بالروسية.
Tiesenhausen، Recueil de matieres relatives a ١ histoire de la Horde d Or.St.Petersbourg ١٨٨٤.
* كذلك أثبتت الدراسة التي قام بها شيفير للأقسام المتعلقة بالصين أنه يجب أن لا نعتبر العُمري بالنسبة لهذه الأصقاع مجرد نقالة يكتفي بتسجيل ما وصل إليه عن طريق الصدفة، بل إنه يقدم لنا فيما يتعلق بشمال الصين معلومات جمة مروية بألفاظ عدد ممن التقى بهم وخاصة من التجار والفقهاء.
Schefer، Ch، (Notice sur les relations des peuples musulmans avec les chinois، depuis ١ extention de I Islamisme jusqua la fin du XV siecle)، dans centenaire de PEOV، ١٨٩٥، ?. ١ - ٤٣.
* وفي عام ١٩٢٤ نشر أحمد زكي باشا، ﵀، الجزء الأول من الكتاب بعد أن توفر له الحصول على نسخة كاملة منه كانت في مكتبة أحمد الثالث باستامبول ووضع صورة منها في دار الكتب المصرية، وما نشره هو الباب الأول كاملًا من النوع الأول من القسم الأول من الكتاب.
«مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري، القاهرة - دار الكتب المصرية ١٩٢٤.
* وبعد ذلك بعام، أي في سنة ١٩٢٥، نشر العلامة التونسي حسن حسني عبد الوهاب، ﵀، قسمًا من الكتاب في مجلة غير شديدة الرواج، اعتمادًا على مخطوطة تحوي النوع الثاني من القسم الأول كانت في ملك العلامة الشيخ محمد الطاهر بن عاشور، ﵀، بعنوان:«وصف إفريقية والمغرب والأندلس أواسط القرن الثامن للهجرة مقتطف من كتاب مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» تأليف شهاب الدين أحمد بن يحيى العمري المعروف بابن فضل الله الكاتب الدمشقي المتوفى سنة ٧٤٨ (كذا). عنى بنشره والتعليق عليه خادم العلم حسن حسني عبد الوهاب من منشورات مجلة «البدر» لمؤسسي الجامعة الزيتونية بتونس.
* ثم نشر دي مومبين قسمًا خاصًا بالمغرب، وهو من الأقسام التي نشرها حسن حسني عبد الوهاب، في الكتاب التذكاري المهدى إلى هنري باسيه.
Gaudefroy- Demombynes، (Quelques passages des Masalik al- Absar