مائة ودرهمان وثلثان، وكل أربعين سيرًا من واحدٌ. ولا يعرف عندهم الكيل.
وأما الأسعار، فإنَّ أوسطها القمح، كُلُّ مَنّ بدرهم ونصف هستكاني، والشعير كل من بدرهم واحد منه، والأرز كل من بدرهم ونصف وربع منه، إلا أنواعًا معروفة من الأرز، فإنها أعلى من ذلك. والحمّص كل منين بدرهم واحد هستكاني، ولحم البقر والمَعْز سعرٌ واحدٌ، ويباع كل ستة أسيار بدرهم سلطاني، وهو ربع درهم هستكاني، والغنم كل أربعة أسير بدرهم سلطاني، والأوز كل طائر بدرهمين هستكانية، والدجاج كل أربعة طيور بدرهم هستكاني، والسكر كل خمسة أسيار بدرهم هستكاني والنبات (١) كل اربعة أسيار بدرهم منه.
ورأس من الغنم الجيدة السمينة الفائقة بتنكة واحدة عنها ثمانية دراهم هستكانية، والرأس البقر الجيد بتنكتين، وربما كان بأقل، والجاموس كذلك، وأكثر مأكلهم لحوم البقر والمعز، قلت للشيخ مبارك: هذا لقلة الغنم؟ قال: لا، ولكن عادة، وإلا فالأغنام لا تُعَدُّ في كل قرية في الهند إلا بالآلاف [المؤلفة] والدجاج كل أربعة طيور فائقة بدرهم واحد بالمصري، وأما الحمام والعصافير وأنواع الطير فبأقل الأشياء ثمنًا.
وأما أنواع الصيد، من الوَحْش (٢) والطير بها فكثير، وبها الفنك (٣)، والْكَرْكَدَن، وإنما فيلة الزنج أجل.
وأمارتهم في الملبوس لبسهم البياض، وثياب الجوخ (٤)، وثياب الصوف إذا
= اتخذ عبد الملك بن مروان صِنَجًَا من زجاج تستحيل على الزيادة، أو النقص. «لسان العرب ٣/ ١٣٦»، و «كتاب النقود الإسلامية» ضمن كتاب «تعريف النقود، والدواوين في العصر الأموي» للدكتور حسان حلاق ١١٧، والموسوعة العربية الميسرة ١١٣٢». (١) يقصد به سكر نبات، وهو ما يسمى عند الأطباء (سكر طبرزد)، وهو سكر صلب شديد يسميه أهل مصر (السكر نبات) «شرح أسماء العقار ٣». (٢) الوحش: كل شيء من دواب البر، مما لا يُستأنس مؤنث، وهو وحشي والجمع وحوش. «لسان العرب ٨/ ٢٦١». (٣) الفنك: اسم دويبة. تشبه (الثعالب) صغير الحجم، جميل الشكل، واسع العينين، وله أذنان قائمتان، عظيمتا الحجم، صوته كالثعلب، وهو من حيوانات الصحاري يُسمى بالإنجليزية (فنك). Fennec له (وبر) أبيض خالطه حمرة، يتخذ من جلوده، الفراء، ويعتبر من أطيب أنواعه، فهو أبرد من السمور وأحر من السنجاب، وكثيرًا ما يُجلب من بلاد الصقالبة «الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ٣/ ١٦٨»، و «الصبح ٢/ ٤٩»، و «إحياء التذكرة ٤٩٦». (٤) الجوخ: جمعه أجواخ وبالتركية (جوقه)، وهي نسيج من صوف صفيق يكتسى به، يقول المقريزي في «الخطط ٢/ ٩٨»: أدركت الناس، وقلما تجد فيهم من يلبس الجوخ، وإنما يكون من جملة ثياب =