للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

التين، والعنب، والرمان الكثير الحلو والمُز (١) والحامض، والموز، والخوخ، والأترج (٢)، والليمون، والليم، والنَّارِنْج (٣)، والجُمَّيز (٤)، والتوت الأسود المسمى بالفرصاد، والبطيخ الأصفر والأخضر، والخيار، والقِثَا، والعجور، والتين، والعنب هو أقل ما يوجد من بقية هذه الأنواع، وأما السَّفَرْجل (٥) فيوجد بها، ويُجلب إليها، وأما الكمثرى، والتفاح فهما أقل وجودًا من السَّفَرْجل، وبها فواكه أُخر لا تُعهد في مصر والشام والعراق، وهي العِنَبا (٦)، والمَهْوَا، والكلج، والكويكا، وايجكي، والبكي، والنغزك، وغير ذلك من الفواكه الفائقة اللذيذة. فأما النارجيل (٧)، وهو


= وقطعها مسافاتها واتصالها بنقطة، وانفصالها عن نقطة يتم ما يكون في العالم من الآثار؛ من امتداد الأعمار وقصرها، وظهور المياه، وغيضها، وفي النجوم السيارة، وفي أفلاكها التدبير الأكبر، فاحتذى به، وقال بقوله جماعة نشروا أفكاره بين الناس، كما أنَّ الصابئة تذهب إلى أن (أوريايس الأول)، و (أوريايس الثاني) أو (هُرْمُس)، أو (أغاثيمون) كانا يَعْلَمَان الغيب فاتخذاهما نَبِيَّان لهم، كما تُعدّ الصابئة من الروحانيين أصحاب الهياكل، وهم فرق، أهمها (الحَرَّانيين) أو (الحِرْنَانِية)، (والكيماريين)، ولكل منهما آراء تختلف مع الأخرى، وقد ظهروا في أول الأمر في شمال العراق، واتخذوا (حَرَّان)، (كاريا القديمة) مركزا لهم، ثم انتشروا بعد ذلك في أماكن أخرى، فانتشر (الكيماريون) في واسط، والبصرة والبطائح، راجع أخبار (الصابئة) مفصلة في مروج الذهب ١/ ٢٤٦، ٢/ ١٥٢، و «الملل والنحل ٢/ ٥ وما بعدها»، «دائرة المعارف الإسلامية ١٤/ ٨٩ - ٩١».
(١) المُرُّ: بين الحلو والحامض «مختار الصحاح ٢٦٠».
(٢) الأترج: شجر معروف بأرض العرب يعيش قرابة عشرين سنة، يثمر مرة واحدة في السنة، ثمرة طويلة شبيهة بلون الذهب، طيب الرائحة مع شيء من الكراهة، وبزره مثل بزر الكمثرى، منه ما هو تفه مائل إلى العذوبة قليلًا، ومنه الحامض القطاع «الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ١/ ١٠».
(٣) النَّارِنج: شجرة ورقها أَمْلَس لَيِّن، شديد الخضرة، يَحْمل حَمْلًا مُذَوَّرًا أملس، في جَوْفه حماض كالأترج «الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ٤/ ١٧٤».
(٤) الجميز: شجر كبير، وافر الفروع، مستديم الخضرة، تُصنع من أخشابه السفن، والآلات الزراعية دائمة الاستعمال في الماء، أصله من النوبة ونُقل إلى مصر والشام، يُثمر بعد خمسة عشر عامًا، ثلاث مرات في السنة إحياء التذكرة ٢١٨ - ٢١٩، و «الموسوعة العربية الميسرة ٦٤٦».
(٥) السَّفَرْجل: اسمه باللغة اللاتينية (سيدونيا) نسبة إلى (سيدون) جنوب فرنسا. ينمو في الأرض الطينية، والرملية، الخصبة، قليلة الرطوبة، يُغرس متقاربًا، كيلا تؤثر فيه أشعة الشمس، فَتُحْرِقَه، وتكسبه طعمًا قابضًا، يحتاج إلى خدمة كثيرة، وماء كثير، حتى لا يَتْلَف، كما عُرف السَّفَرْجَل في الهند، ونُسب إليها، وقيل (سفرجل هندي). «إحياء التذكرة ٣٥٥ - ٣٥٦».
(٦) العنبا: شجر لا ينبت في غير (الهند)، و (الصين)، ذو ساق غليظة، وأغصان، وأوراق شبيه بشجر الجوز، وله ثمر يجمعه أهل الهند ويكبسونه بالملح والماء، ويُعمل بالخل، ويكون طعمه كطعم الزيتون، «نزهة المشتاق ٢٠»، و «الجامع لمفردات الأدوية والأغذية ٣/ ١٣٥».
(٧) النارجيل: نخلة طويلة، تميل بمرتقيها، حتى تدنيه من الأرض للينها، لها أقناء، في القنو الواحد ثلاثون نارجيلة، وشجر النارجيل يعيش سنوات طويلة، تصل إلى قرنين من الزمن، «نهاية الأرب ١١/ ١٢٩ - ١٣٠»، و «إحياء التذكرة ١٢٧ - ١٢٨».

<<  <  ج: ص:  >  >>