خليلي هل أيامنا بسويقةٍ … رواجعُ أو طارت بأيامنا العنقا
مقيلُ شَبابِ قَدْ تقلَّصَ ظِلُّهُ … ومَشروعُ لَهْوِ اضَ سَلسالُهُ رَنْقا
إذا الريحُ مِنْ شرقي لهو تَنَسَّمَتْ … فيا بَرْدَ صَدْرِي حِينَ أَنَسْقُها نَشْقا
ولَهْفِي على عَصْرٍ تَقضى مناسب … سَجَايَا فَرِيدِ العَصْرِ أَوْ وَجْهِهِ الطَّلْقا
وقوله يرثي شيخه المذكور: [من الطويل]
وقائلة ما هذه الدُّررُ التي … تُساقِعُها عَيْنَاكَ سِمْطَينِ سِمْطَينِ
فقلت لها الدُّرُّ الذي كانَ قَدْ حَشَا … أبو مُضرٍ أذني تساقط مِنْ عَيني
وقوله: [من الطويل]
أبادية الأعرابِ بُعدًا فإنَّني … بحاضرة الأتراك نيطت علائقي
وأَهْلِلْنَ يا نُجْلَ العُيونِ فإِنَّني … بَكيتُ لهذا الناظر المتضايق
وقوله: [من المنسرح]
تزهو علينا بقوس حاجِبِها … زَهْوَ تَميم بقوس حاجبها
وسمع الزمخشري قول القائل: «إن السفيه إذا لم ينه مأمور» فحذا حذوه فقال: [من الكامل]
وإذا سفيه غَضَّني في مجلس … ونَهاكَ مِنْ غُرَرِ الأكارم معشر
فهم الألى غَضُوا إذا ما هُمُ رَضُوا … وهم الألى نَكِرُوا إِذا لم يُنْكَرُوا
ومنهم:
[٧] … (١) السكاكي (٢)، واسمه.
فعله غير مشوّه، وفضله أي مموه. ذو علوم تترك آية الليل ممحوة، وشفة السحر
(١) كذا ورد في الأصل.
(٢) هو يوسف بن أبي بكر بن محمد بن علي، أبو يعقوب، السُكَّاكي، سراج الدين، الخوارزمي، توفي بخوارزم سنة ٦٢٦ هـ.
إمام في النحو والتصريف وعلمي المعاني والبيان، والاستدلال، والعروض، والشعر. وله النصيب الوافر في علم الكلام، وسائر فنون العلوم. من رأى مصنفه، عَلِمَ تبحُرَه ونُبَلَهُ وفَضْلَهُ.
«تاريخ الإسلام».
ترجمته في: تاج التراجم لابن قطلوبغا ٦٠، وبغية الوعاة ٢/ ٣٦٤ رقم ٢٢٠٤، ومفتاح السعادة لطاش كبري زاده ١/ ١٦٣، وكشف الظنون ١٧٦٢، وهدية العارفين ٢/ ٥٥٣، وديوان الإسلام =