كأَنَّ بُزَاتَهُمْ أُمراء جيش … على أكتافهمْ صَدَأُ الدروع
وقوله في الزرق (١): [من الرجز]
وزرق ريَّانَ مِنْ سابه
ذي مِخْلَبٍ مَكَّنَ مِنْ نِصابِهِ
كأن سلخ الأديم من أثوابه
يكادُ أنْ يَخرُجَ مِنْ إهابه
وقوله أيضًا (٢): [من الرجز]
وزرق أرضى به وأرضى
لمَّا حَملناه أراد النهضا
أقلَّ بَعضًا ومَنعنا بَعْضا
كما رأيتَ الكوكب المنقضا
وقوله (٣): [من الرجز]
وَزُرَّقٍ مُجرَّبٍ مِقْدَامِ
يَضْمَنُ زادَ الجَحْفَلِ اللُّهام
كانه فوق يَدِ الغُلام
صُبح له دِرْعٌ مِنَ الظَّلام
ذو جُوجُو كَنَمَنِ الرُّخامِ
أوْ أَسطُرٍ خَفِيَّةِ الأقلام
بمُقلة تُسرَجُ كالضَّرَامَ
ومِنْسَرٍ عَضْبِ الشباة دامي
لعَقْدِكَ الخمسين كالإبهام
مُنتزِعٍ لغامض الطعامِ
أسرع من بارقَةِ الغَمام
ذو ذَنبٍ كَطَرَفِ اللجام
يَمْرُقُ عندَ الصَّيْدِ كالسهام
(١) أخل بها ديوانه.(٢) أخل بها ديوانه.(٣) أخل بها ديوانه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.