أو كبقايا الكُحْل في الحَمَالقِ
تمر كالريح بعزم صادق
ماسَمِعْتَ هَجَسَ الصَّواعِقِ
وقوله فيه (١): [من الرجز]
وأجدلٍ أحكم بالتديب
مُعَمَّم بالملبس القشيب
يَهْوِي هُوِيَّ الدَّلْوِ في القليب
ما طار إلا لدم مَصْبُوبِ
وقوله في البازي (٢): [من مجزوء الرجز]
كأنَّهُ لمَّا غَدًا … والصُّبْحُ لم ينبلج
قائد جيش لَجِبِ … سارَ القَنْصِ المُهج
فجسمُهُ مِنْ فِضَّةٍ … ودِرْعُهُ مِنْ سَبَج
وقوله فيه (٣): [من الرجز]
وأقمر لليد ذي ارتياح
قَمَّصَ ريشًا حَسَنَ الأوضاح
عليه منة لحبابِ الرَّاحِ
يركض في الهواء بالجناح
وقوله فيه (٤): [من الرجز]
ويذعر الصَّيْدُ ببارٍ أَقمر
ذو مُقْلَةٍ تَسرَحُ فوقَ المِحْجَرِ
ومَنْسِر ماضي السَّنَى كالخِنْجَرِ
تخالُهُ مُضَمَّخًا بالعُصْفُرِ
بهامةٍ كالحَجرِ المُدَوَّرِ
وجُوجةٍ مُنَمْنَم مُخَبَّرٍ
كانَّهُ رِقْ خَفِيُّ الأسطر
(١) أخل بها ديوانه.
(٢) أخل بها ديوانه.
(٣) دوانه ١٩٧.
(٤) أخل بها ديوانه.