سلع، ثم صرخ: واصباحاه، ثم خرج يشتد في آثارهم، وكان مثل السبع حتى لحق بالقوم، فجعل يردهم بالنبل ويقول إذا رمى خذها (و (١)) أنا ابن الأكوع، اليوم يوم الرضع.
وبلغ رسول الله ﷺ صياح ابن الأكوع، فصرخ بالمدينة: الفزع الفزع، فترامت الخيول، وأولهم لحق برسول الله ﷺ المقداد بن الأسود ومعه الناس، واستنقذوا بعض اللقاح.
وسار رسول الله ﷺ حتى نزل ذا قرد (٢)، ثم رجع بهم.
وأقبلت امرأة الغفاري على ناقة من السرح.
ثم استعمل رسول الله ﷺ أبا ذر الغفاري (٣)(على المدينة (٤)) وغزا بني
= ص ٢٣٠، ترجمة: ٢٤٠٤، سير أعلام النبلاء، جـ ٣، ص ٣٢٦ - ٣٣١، ترجمة: ٥٠، الصفدي: الوافي بالوفيات، جـ ١٥، ص ٣٢١، ترجمة: ٤٥١، ابن حجر: تهذيب التهذيب، جـ ٤، ص ١٥٠ - ١٥٢، ترجمة: ٢٦٢. (١) مزيد لاستقامة النص. (٢) ذو مَرَد: ماء على ليلتين من المدينة بينها وبين خيبر البغدادي: مراصد الاطلاع، جـ ٣، ص ١٠٧٦. (٣) أبو ذر الغفاري، جُنْدُب بن جنادة أو جندب بن سكن أو بدير بن جنادة أو بريد بن عبد الله، مختلف في اسمه لدى المصادر. راجع ترجمته في: ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٤، ص ٢١٩ - ٢٣٧، خليفة بن خياط: الطبقات، ص ٣١، التاريخ، ص ١٦٦، البخاري: التاريخ الكبير، جـ ٢، ص ٢٢١، ترجمة: ٢٢٦٥، ابن قتيبة: المعارف، ص ٢، ٦٧، ١٥٢، ١٩٥، ٢٥٢، ٢٥٣، الطبري: التاريخ، جـ ٤، ص ٢٨٣، أبا نعيم: حلية الأولياء، جـ ١، ص ١٥٦ - ١٧٠، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ ١، ص ٢٥٢، ٢٥٦، ترجمة: ٣٣٩، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ١، ص ٣٥٧، جـ ٦، ص ٩٩ - ١٠١، سير أعلام النبلاء، جـ ٢، ص ٤٦ - ٧٨، ترجمة: ١٠١، ابن حجر: تهذيب التهذيب، جـ ١٢، ص ٩٠، ٩١، ترجمة: ٤٠١. (٤) مزيد لاستقامة النص.