للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وجاء في الإكليل (١) للمالكية: " أن المعتوه هو: ضعيف العقل " (٢).

وقد ذكر صاحب كشاف اصطلاحات الفنون (٣): ما يؤيد هذا التفريق حيث قال: "والفرق بين السفه والعته ظاهر، فإن المعتوه يشابه المجنون في بعض أفعاله وأقواله، بخلاف السفيه فإنه لا يشابه المجنون، لكن تعتريه خفة فيتابع مقتضاها في الأمور من غير روية وفكر في عواقبها ".

وجاء في تحرير التنبيه للشافعية (٤): " المعتوهُ نوعٌ من المجانين ".

وجاء في المغني للحنابلة (٥): " المعتوه هو: الزائل العقل بجنون مطبق".

وفي الدر النقي (٦): " المعتوه هو المجنون ".

الفرع الثاني: وقف المعتوه:

اختلف الفقهاء في وقف المجنون على قولين:

القول الأول: أن المعتوه كالمجنون في الأحكام، فلا يصح وقفه، ولا يجوز للولي أن يأذن له في ذلك.

وهذا مذهب المالكية (٧)، والشافعية (٨)، والحنابلة (٩).


(١) (١/ ٢٥٣).
(٢) وينظر: الخرشي على مختصر خليل ٣/ ١١٢.
(٣) … (٢/ ٤٥٢).
(٤) تحرير التنبيه للنووي ص ٢٣٦.
(٥) المغني لابن قدامة، مصدر سابق، (٩/ ٤١٥).
(٦) الدر النقي لابن عبد الهادي الحنبلي (٣/ ٧٠٣).
(٧) الشرح الصغير (٤/ ٧)، جواهر الإكليل (١/ ٢٨١)، مواهب الجليل (٣/ ٤٣٨)، التاج والإكليل (٣/ ٤٣٨).
(٨) الحاوي، مصدر سابق، (٨/ ٣٢).
(٩) المغني، مصدر سابق، (٩/ ٤١٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>