١٣٦٠ - حدثنا الحارث، ثنا يونس، ثنا حماد بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد: أنَّ رسول الله ﷺ أتى بني عمرو بن عوف في لحاءٍ كان بينهم، فحَضَرَتْ صلاةُ العصر، فقال بلال لأبي بكر: أقيم، فتصلي بالناس، قال: نعم، قال: فأقام بلال، وتقدَّمَ أبو بكر، فجاء رسولُ الله ﷺ يفرق الصفوف، ويتصفَّحُ (١) القومُ، فكان أبو بكر لا يكاد يلتفت، قال: فلمّا كثُرَ التصفيقُ، التفتَ، فإذا هو برسول الله ﷺ يفرق الصفوف، فتأخَّر أبو بكر، وأومأ إليه أن مكانَك، فتأخَّرَ، وتقَدَّمَ النبيُّ ﷺ يصلي بهم، فلما قضى صلاتَه، قال: أيا أبا بكر! ما لك إذا أوميتُ إليك لم تقم، قال: ما كان لابن أبي قحافة أن يؤمَّ رسول الله ﷺ، وقال: يا قومِ! ما لكم إذا نابكم أمرٌ صفَّقتم، سبِّحُوا، فإنما التصفيق للنساء (٢).
= النسائي طرف منه، وفيه المسعودي وهو ثقة، لكنه اختلط". وأخرجه أحمد والطبراني من حديث أبي أمامة أيضًا بسند ضعيف، كما في المجمع (١/ ١٥٩). (١) كذا في الأصل، وفي البخاري والنسائي: "فصفَّح"، والتصفيح: هو التصفيق. (٢) أخرجه أحمد برقم ٢٢٨١٦، والبخاري برقم ٦٧٦٧، وأبو داود برقم ٩٤١، والنسائي برقم ٧٩٣، والطبراني برقم ٥٩٣٢ من طرق عن حماد بن زيد بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي برقم ٩٢٧، وأحمد برقم ٢٢٨٠١، والبخاري برقم ٦٥٢، ومسلم برقم ٤٢١، وأبو داود برقم ٩٤٠، والطبراني برقم ٥٩١٤ من طرق عن أبي حازم به. وأخرجه أحمد برقم ٢٢٨١٧ - ومن طريقه الطبراني برقم ٥٧٣٩ - ، وأبو نعيم في الحلية (٣/ ٢٥٠) من طريق يونس بن محمد، عن حماد، عن عبيد الله بن عمر، عن أبي حازم به، وفيه: "قال حماد: ثم لقيت أبا حازم، فحدَّثني به، فلم أنكر مما حدثني شيئًا".