للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

من الشعير نَجُشُّه (١)، قالتْ: تَعْجَبُ! فَوَالَّذي بَعَثَهُ بالحَقِّ ما رأى المَنَاخِلَ بِعَينه حتى قَبَضَهُ الله ﷿ (٢).

١٢٩٨ - حدَّثنا الحارث، ثنا يحيى بن [أبي] (٣) بكير، ثنا زائدةُ، عن عبد الملك بن عميرٍ، حدَّثني ابنُ أخي حذيفة، عن حذيفة، قال: أتيتُ رسول الله لأُصَلِّي بصلاته، فافتتحَ الطُّوَلَ (٤)، فقرَأَ قراءةً ليستْ بالخفيفة (٥) ولا بالرفيعة قراءةً حسنةً يُرَتِّلُ فيها يُسْمِعُنا، قال: ثم ركَعَ، ثم رَفَعَ رأسَه قال: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَه، ثم قال: الحمدُ لله ذي المَلَكُوتِ والجَبَرُوتِ والعَظَمَةِ، حتى فَرَغَ مِنَ الطُّول، وعليه سوادٌ من الليل.

قال عبد الملك: تَطَوُّعٌ من الليل (٦).


(١) جشَّه: دقَّه وكَسَرَه (قاموس، مادة: جشَّ).
(٢) أورده الهيثمي في البغية برقم ١١١٢، والبوصيري في المجردة برقم ٨٢٤٦، وقالا: "في الصحيح منه قصة الأهلة الثلاثة ومنحة اللبن فقط". وذكره الحافظ في المطالب برقم ٣١٤١ مختصرًا. والحديث: أخرجه البخاري برقم ٢٤٢٨ و ٦٠٩٤، ومسلم برقم ٢٩٧٢ (٢٨) من طريق عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة.
(٣) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، والصواب إثباته.
(٤) الطُّوَل: جمع الطُّولى، يعني السُّوَرَ الطِّوال (كتبه شيخنا في تعليقه على المطالب).
(٥) كذا في الأصل والمطالب، وفي مسند أحمد: "الخفيضة".
(٦) أخرجه أحمد برقم ٢٣٤١١ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وابن أبي شيبة في المسند كما في المطالب (المسندة، مخطوط: برقم ٦٩٧) من طريق مصعب بن مقدام، =