١٢٩١ - حدَّثنا الحارث، ثنا روح، ثنا ابن جريج، قال: قال سليمان بن موسى (١)، ثنا مالكُ بن يَخَامِرَ (٢): أنَّ معاذَ بن جبلٍ حدَّثَهم: أنَّه سمِع رسولَ الله ﷺ يقول: مَنْ قاتَلَ في سبيلِ الله مِنْ رجلٍ مسلم فُواقَ ناقةٍ، فقد وَجَبَتْ له الجَنَّةُ؛ ومَنْ سَأَلَ القَتْلَ مِنْ عِندِ نفسِه صادِقًا، ثم مات، أو قُتِلَ، فله أجرُ شهيدٍ؛ ومَنْ جُرِحَ جُرْحًا في سبيلِ الله، أو نُكِبَ نَكْبةً (٣)، فإنَّها يَجيءُ يومَ القيامةِ كأغْزَرِ ما كانتْ، لونُها لونُ الزَّعفران، ورِيحُها كالمِسكِ، ومَنْ جُرِحَ في سبيلِ الله فعليه طابَعُ الشهداء (٤).
= رواية أبي عاصم عن ابن جريج برقم ٢٣٥: "وإسناد ابن ماجه لهذه الزيادة صحيح رجاله ثقات". (١) هو: الأموي مولاهم الدمشقي، الأشدق، صدوق فقيه في حديثه بعض لين وخولط قبل موته بقليل، من الخامسة/ م ٤ (تقريب). (٢) هو: بفتح التحتانية والمعجمة وكسر الميم الحمصي صاحب معاذ مخضرم، ويقال له صحبة/ خ ٤ (تقريب). (٣) النَّكْبَة بالفتح: ما يصيب الإنسان من الحوادث، قيل الجُرح والنَّكبة واحد، وقيل: الجُرح ما يكون من فعل الكفار، والنكبة بخلافه نحو وقوعه من الدابة (كذا في تعليق شيخنا المحدث الأعظمي على المصنف لعبد الرزاق). (٤) أخرجه أحمد برقم ٢٢١١٦، والترمذي برقم ١٦٥٤ و ١٦٥٧، والحاكم (٢/ ٧٧)، والبيهقي في شعب الإيمان برقم ٤٢٤٩ من طريق روح بهذا الإسناد، اقتصر الحاكم على الشطر الأول. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٩٥٣٤، -ومن طريقه أحمد برقم ٢٢٠١٤ - ، وعبد بن حميد برقم ١١٩، والنسائي برقم ٣١٤١، وابن ماجه برقم ٢٧٩٢ من طرق عن ابن جريج به. وأخرجه أحمد برقم ٢٢٠٥٠ و ٢٢١١٠، وأبو داود =