يديه، ثم على كَبِده، حتى بلغَتْ يدُ رسولِ الله ﷺ سُرَّة أبي محذورة، ثم قال رسولُ الله ﷺ: باركَ الله فيك وباركَ عليك، قلتُ: يا رسولَ الله، مُرْ لي بالتأذينِ بمكة، قال: قد أمَرْتُكَ، وذَهَبَ كلُّ شيءٍ كان لرسولِ الله ﷺ مِنْ كراهية، وعادَ ذلك كلُّه مَحَبَّةً لرسولِ الله ﷺ، فقدِمتُ على عتَّابِ بن أَسِيدٍ عاملِ رسولِ الله ﷺ بمكة، فأذَّنتُ معه بالصلاةِ على أمرِ رسولِ الله ﷺ.
فأخبرني بذلك مَنْ أدْرَكْتُ من أهل مكة ممن أدركَ أبا محذورة على نحو ما أخبرني عبد الله بن مُحَيْريز (١).
(١) أخرجه أحمد برقم ١٥٣٨٠، وابن خزيمة برقم ٣٧٩، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٧٧٦، والدارقطني برقم ٨٩٠ من طريق روح بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود برقم ٥٠٣، وابن ماجه برقم ٧٠٨، من طريق أبي عاصم، والنسائي برقم ٦٣٢، والدارقطني بالرقم المذكور من طريق حجاج، كلاهما عن ابن جريج به. وأخرجه أبو داود برقم ٥٠٥ من طريق نافع بن عمر، عن عبد الملك بن أبي محذورة، عن عبد الله بن محيريز به. وأخرجه مسلم برقم ٣٧٩، وأبو داود برقم ٥٠٢، والترمذي برقم ١٩٢، وابن ماجه برقم ٧٠٩، والطحاوي برقم ٧٧٧ من طريق مكحول، عن عبد الله بن محيريز به. قال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرجه الترمذي برقم ١٩١ من طريق إبراهيم بن عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبيه وجده جميعًا، عن أبي محذورة، وقال: "صحيح". وأخرجه أبو داود برقم ٥٠٤ من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الملك بن أبي محذورة، عن جده عبد الملك، عن أبي محذورة؛ وأبو داود برقم ٥٠٠ من طريق محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبيه، عن جده؛ وأبو داود برقم ٥٠١، والنسائي برقم ٦٣٣ من طريق عثمان بن السائب، عن أبيه وأمِّ عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، وفي الروايتين الأخيرتين زيادة "الصلاة خير من النوم" في الصبح. قال البوصيري في زوائد ابن ماجه بعد إيراد =