الحديثُ في ناحيةِ البيتِ، فرجَعَ، فلمَّا رأى الرجلان أنَّ النبيَّ ﷺ قد رجع، وثَبا فزِعَين، فخَرَجا، فلا أدري أنا أخبَرْتُه أو من أخبرَه، فرجع النبيُّ ﷺ(١).
١٢٨٢ - حدَّثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا أبو مالك الأشجعي، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي ﷺ، قال: أسلمُ وغِفارُ ومُزَينَةُ وجُهَينَةُ وأَشْجَعُ ومَنْ كانَ مِنْ بني كَعْبٍ (٢) مواليَّ دونَ الناس، والله ورسولُه مولاهم (٣).
١٢٨٣ - حدَّثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، قال: خرَجَ رسولُ الله ﷺ في رمضانَ، فصامَ، حتى انتهى إلى الكَدِيدِ، ثم أفْطَرَ، ثم دخَلَ مكة.
(١) أخرجه ابن سعد (٨/ ١٠٧)، وابن أبي شيبة برقم ١٧٤٤٩، وأحمد برقم ١٣٠٧٢، وأبو يعلى برقم ٣٨٦١ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد مختصرًا ومطولًا. وأخرجه أحمد برقم ١٢٠٢٣، والبخاري برقم ٤٥١٦ و ٤٨٥٩، والنسائي في الكبرى برقم ٦٩٠٨ و ١٠١٠٢ من طرق عن حميد به مختصرًا ومطولًا. وأخرجه البخاري في مواضع كثيرة، ومسلم برقم ١٤٢٨ من طرق عن أنس. (٢) كذا في الأصل والحلية ومسند أحمد والمستدرك، وفي صحيح مسلم "بني عبد الله"، وفي سنن الترمذي "بني عبد الدار". (٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٤/ ٣٧٤) عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في المسند برقم ٢٣٥٤٣، وفضائل الصحابة برقم ١٦٧٧، ومسلم برقم ٢٥١٩، والترمذي برقم ٣٩٤٠، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٤٢٧٢، والشاشي برقم ١٠٥٥، والحاكم (٤/ ٨٢) من طريق يزيد بن هارون به. قال الترمذي: "حسن صحيح"، وصحَّحه الحاكم أيضًا، ووافقه الذهبي.