وقد أنبأني محمد بن مقبل عن الصلاح بن أبي عمر، عن الفخر بن البخاري بهذا الإسناد. فنروي به جميع كتب الشافعي التي رواها الأصم عن الربيع، ونُعلي به إسناد المسند السابق، فيعلو درجة.
٨٨ - مسند السَّرَّاج: وهو مرتب على الأبواب، ولم يُوجد منه إلا الطهارة والصلاة وما معها في أربعة عشر جزءاً. أنبأنا البلقيني عن التنوخي، عن أبي الحسن البندنيجي، عن عبد الخالق بن أنجب، عن وجيه بن طاهر الشحامي، أخبرنا الأستاذ أبو القاسم القشيري، أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد الخفاف، أخبرنا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج.
٨٩ - * مسند عبد الله بن وهب. وهو مرتب على الأبواب: أخبرني … (١).
٩٠ - القدر له: أخبرني محمد بن مقبل في كتابه عن محمد بن أبي عمر، عن أبي الحسن بن البخاري، عن أبي حفص بن طَبَرْزَذ، أخبرنا أبو غالب أحمد ابن الحسن بن البناء، أخبرنا أبو الحسين محمد بن أبي نصر أحمد بن محمد بن حسنون، أخبرنا أبو بكر محمد بن إسماعيل الوراق، أخبرنا أبو بكر بن أبي داود، حدثنا أحمد بن سعيد بن بشير الهمذاني، عنه.
٩١ - مسند الدارمي. وهو مرتب على الأبواب، وإن اشتهر بالمسند. وكان الشيخ صلاح الدين العلائي يقول: لو قدّم مع الخمسة بدل ابن ماجه، فكان سادساً، فكان أولى بذلك (٢).
قلت: المانع من ذلك كثرة ما فيه من المراسيل والموقوفات والمقاطيع.
(١) لم يذكر إسناد الكتاب، ووضعت إشارة تحويل إلى الهامش، ولم يكتب فيه شيء. (٢) في الهامش ما نصه «غريبة: لو عُدَّ مسند الدارمي مكان ابن ماجه لكان أولى».