للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الدين اشتدَّ لذلك بلاؤه؛ فإن كان في دينه رِقَّةٌ، اُبتُلِي على حسب دينه، فما يبرَحُ البلاءُ عن العبد حتى يدَعَه يمشي في الأرض ليس عليه خطيئة (١).

٩٧٩ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو النضر، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن يزيد بن شَريك العامري، قال: بعثني الضَّحَّاك بن قَيس إلى مروان بن الحكم بكسوة، فإني لأعرضها عليه إذ جاء آذنه، فقال: هذا أبو هريرة يستأذن بالباب، فقال له: ويلك، ائذن له، فلما دخل معه، قال مروان: يا أبا هريرة، حدِّثْني بحديث سمعتَه من رسول الله .

قال: سمعتُ رسول الله يقول: ليَوَدَّنَّ رجلٌ أنه خرَّ من عند الثريا وإنه لم يلِ من أمر الناس شيئًا.

قال: وسمعته يقول: إن هلاكَ العرب على يدَي غِلْمةٍ من قريش.

قال مروان: بئس الغلمة أولئك (٢).


(١) أخرجه الحاكم (١/ ٤١)، والبيهقي (٣/ ٣٧٢) من طريق الحسن بن موسى الأشيب، عن أبي معاوية بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ١٤٨١ و ١٤٩٤ و ١٥٥٥ و ١٦٠٧، والترمذي برقم ٢٣٩٨، وابن ماجه برقم ٤٠٢٣، وابن حبان برقم ٢٩٠٠ و ٢٩٠١، والحاكم (١/ ٤١) من طرق عن عاصم. به قال الترمذي: "حسن صحيح".
(٢) أخرجه أحمد برقم ١٠٩٢٧ عن أبي النضر بهذا الإسناد، وقرن به الحسنَ بن موسى.
وأخرجه برقم ١٠٧٣٧ من طريق حماد بن سلمة، عن عاصم بن بهدلة، عن يزيد بن شريك - غير منسوب - به. وأخرجه برقم ٨٩٠١ من طريق أبي بكر، عن عاصم، عن رجل من بني عاضرة، غير مسمًّى ولا منسوبٍ. وأخرج الحاكم (٤/ ٩١) الشطر=