٩٥٨ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن مصعب القَرْقَسائي، ثنا أبو بكر بن أبي مريم (١)، عن عبدة بن أبي لبابة (٢)، عن محمد الخزاعي (٣)، عن عائشة: أنها بلغها أن علي بن أبي طالب يقول: ما أبالي على خفي مسحتُ أو على ظهر حمار، فقالت عائشة: سلوا عليًا ما كان يصنع رسول الله ﷺ بعد نزول المائدة؟ فقال: كان رسول الله ﷺ يمسح على خفيه بعد نزول المائدة حتى توفي.
قال أبو بكر: فبعثني عبدة بن أبي لبابة إلى علي بن طلحة فقال: قل له: يتقي الله ويكف عن هذا الحديث، وأعلِمه أن عليًا قد انتقل عن ذلك إلى المسح (٤).
٩٥٩ - حدثنا الحارث، قال: ثنا محمد بن مصعب قال: ثنا همام، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: من كانت له امرأتان، فمال إلى إحداهما ولم يعدل، جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط (٥).
(١) هو: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الشامي، وقد ينسب إلى جده، قيل اسمه بكير، وقيل عبد السلام ضعيف وكان قد سُرِق بيته فاختلط من السابعة د ت ق (تقريب). (٢) عبدة بن أبي لبابة الأسدي، مولاهم ويقال مولى قريش أبو القاسم، البزاز، الكوفي، نزيل دمشق، ثقة من الرابعة خ م ل ت س ق (تقريب). (٣) هو عندي محمد بن ثابت بن سباع الخزاعي، صدوق، من الثالثة ت (تقريب). (٤) لم أجده في مظانِّه وهو حديث ضعيف الإسناد، من أجل أبي بكر بن أبي مريم. (٥) أخرجه أحمد برقم ٧٩٣٦ و ٨٥٦٨ و ١٠٠٩٠، والدارمي (٢/ ١٤٣)، وأبو داود =