عيسى الأيوبي (١)، سماعاً لجميعه، قالوا: أخبرنا شاكر الله بن غلام الله، سماعاً لجميعه بسنده. وقال الثاني: أخبرنا الأيوبي سماعاً للثلث الأوسط، بسنده.
(ح) وأنبأني عالياً أيضاً محمد بن مقبل عن جُوَيْرِية بنت الإمام شهاب الدين أحمد بن أحمد بن الحسين بن مُوسَك (٢) الهكاري، أخبرنا أبو الحسن علي بن نصر الله بن عمر بن الصَّوَّاف، سماعاً لبعضه، وهو من أول الكتاب إلى «باب مباشرة الحائض»، ومن «باب فرث ما يؤكل لحمه يصيب الثوب» إلى «كتاب العيدين»، ومن «كتاب الجنائز» إلى «باب إحلال المطلقة ثلاثاً والنكاح يحلها». ومن قوله:«ذكر الاختلاف على سفيان في فضل الصدقة» إلى «بيع البر بالبر»، ومن «أخذ الذهب من الورق» إلى آخر الجزء الخامس والعشرين من تجزئة ثلاثين. وانتهى إلى حديث المغيرة بن شعبة:«ضربتْ إحداهما الأخرى بعمود الفسطاط فقتلتها»، الحديث: أخبرنا أبو بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا بسنده.
٥٢ - السنن الكبرى للنسائي، رواية ابن الأحمر: أخبرني به القاضي ناصر الدين أبو اليمن الزفتاوي، وشمس الدين محمد بن محمد الحريري التنكزي، وأبو الفضل الملتوتي، سماعاً عليهم للمجلس الأول، وهو من أول الكتاب إلى … (٣)، وهاجر بنت القدسي إجازة. قال الزفتاوي: أخبرنا به تاج الدين أبو الفضل عبد الرحيم بن أحمد بن علي الدمشقي الشهير بابن الفصيح. وقال الحريري: أخبرنا أبو الطاهر بن الكُوَيْك، قالا: أخبرنا أبو عمرو
(١) تحرفت في الأصل إلى «الإيزي». والمثبت من مصادر ترجمته انظر: الدرر الكامنة ٣/ ٣٨٧ - ٣٨٨. (٢) في الأصل «يوشك»، والصواب ما أثبت. وانظر ترجمته في المصدر السابق ١/ ٩٩. (٣) لم يذكر شيئاً بعدها.