٩٢١ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن عبد الله بن مَوْهَب، قال: سمعتُ تميم (١) الداري يقول: سألتُ رسول الله ﷺ: قلت: يا رسول الله ما السنة في الرجل من أهل الكفر يُسلِمُ على يدي الرجل من المسلمين؟ قال: فقال رسول الله ﷺ: هو أولى الناس بمحياه ومماته (٢).
(١) كذا في الأصل، وفي سنن الدارمي: "تميمًا". (٢) أخرجه الدارمي (٢/ ٣٧٧)، والبيهقي (١٠/ ٢٩٦) من طريق أبي نعيم بهذا الإسناد. قال البيهقي: "قال يعقوب بن سفيان: هذا خطأ، ابن موهب لم يسمع من تميم ولا لحقه". قاله سفيان على أن عبد الله بن موهب قد صرَّح بسماعه في رواية المصنف وفي رواية وكيع عند ابن أبي شيبة وأحمد برقم ١٦٩٤٨، وهو ثقة، وسيأتي توجيهه من كلام أبي زرعة الدمشقي. وأخرجه سعيد بن منصور برقم ٢٠٣، وابن أبي شيبة برقم ٣٢٢٣٠، وأحمد برقم ١٦٩٤٤ و ١٦٩٤٨، والترمذي برقم ٢١١٢، وابن ماجه برقم ٢٧٥٢، والطبراني برقم ١٢٧٢ من طرق عن عبد العزيز بن عمر به. قال الترمذي: "هذا حديث، لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن وهب، ويقال ابن موهب، عن تميم الداري، وقد أدخل بعضهم بين عبد الله بن موهب وبين تميم الداري، قبيصةَ بن ذؤيب، ولا يصحُّ، رواه يحيى بن حمزة، عن عبد العزيز بن عمر، وزاد فيه: قبيصة بن ذؤيب". ثم قال الترمذي في هذا الإسناد: "وهو عندي ليس بمتصل". ورواية يحيى بن حمزة: أخرجها أبو داود برقم ٢٩١٨، والطبراني برقم ١٢٧٣ من طريقه عن عبد العزيز بن عمر، عن عبد الله بن موهب، عن قبيصة بن ذُؤيب، عن تميم الداري. والحديث: أخرجه البخاري في الفرائض (باب إذا أسلم على يديه) تعليقًا، وقال: اختلَفُوا في صحة هذا الخبر". قال أبو زرعة الدمشقي: "وجه مدخل قبيصة بن ذؤيب في حديثه هذا فيما نري، والله أعلم أن عبد العزيز بن عمر حدث يحيى بن حمزة=