للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٩٠٦ - حدثنا الحارث، قال: ثنا أبو النضر، قال: ثنا أبو معاوية، عن عاصم، عن زر، قال: أتيتُ على حذيفة بن اليمان وهو يُحدِّث عن ليلةٍ أُسري بمحمد وهو يقول: فانطلقا، حتى أتيا بيت المقدس، فلم يدخلاه، قال: قلت: لقد دخله رسول الله [ليلتئذ وصلى فيه] (١)، قال: ما اسمك يا أصلع؟ فإني أعرف وجهك، ولا أدري ما اسمك، قال: قلت: أنا زِرُّ بن حُبَيش، قال: فما علمك أن رسول الله ليلتئذ [صلى فيه] (٢)؟ قال: قلت: القرآن يخبرني بذلك، قال: من تكلَّم بالقرآن فلج (٣)، اقرأ، فقرأت ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا﴾ [الإسراء: ١]، قال: يا أصلع! هل تجد صلَّى فيه؟ قال: قلت: لا، [قال] (٤): والله ما صلَّى فيه رسول الله ، لو صلَّى فيه لكُتِبَ عليكم صلاةٌ فيه، كما كُتِب عليكم صلاةٌ في البيت العتيق، والله ما زايلا البراقَ حتى فُتِحَتْ لهما السماء، فرأيا الجنة والنار، ووَعْدَ الآخرةِ أجمع، ثم عادا عودهما على بدئهما، قال: ثم ضحك


= وأخرجه أيضًا من طريق ابن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، ومن طريق عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح السمان، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر.
(١) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، واستزدته من مسند أحمد.
(٢) ههنا بياض في الأصل، واستزدته من مسند أحمد.
(٣) فَلَج: فاز (لسان العرب، مادة: فلج).
(٤) زدتها أنا معتمدًا على رواية مسند الحميدي وأحمد وسنن الترمذي (وجدته بخط شيخنا .