للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

حشاياه، ويُهَجِّر قوم يذكرون الله (١)، فيأمرني أن أطردهم فأكون من الظالمين، أما والذي خلق (٢) الحبة، وبرأ النسمة، لقد سمعت النبي يقول: ليضربُنَّكم على الدين عودًا كما ضربتموهم عليه بدءً (٣).

٩٠٣ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا أبو معاوية، عن عاصم (٤)، عن زرٍّ، عن ابن مسعود، قال: أخَّر رسول الله ليلةً صلاةَ العشاء، ثم خرج إلى المسجد، فإذا الناسُ ينتظرون الصلاة، فقال: أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر الله


= والصواب عندي ما في الأصل، وهو جمع، واحده: ضيطر أو ضيطار، ومعناه: العظيم، أو الضخم اللئيم العظيم الإست (قاموس، مادة: الضوطر).
(١) كذا في الأصل، وفي البغية وشرح مشكل الآثار: "لذكر الله"، وفي مسند البزار: "إلى ذكر الله".
(٢) كذا في الأصل، وفي البغية: "فلق" بالفاء.
(٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ١٩٨، والبوصيري في المجردة برقم ١٧٦٩ معزوًا للمصنف. قال البوصيري: "رجاله ثقات". وأخرجه البزار برقم ٧٦٤، وأبو يعلى برقم ٣٩٩، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٣٥٣٠ و ٣٥٣١ من طرق عن الأعمش بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في المجمع (٧/ ٢٣٥) وقال: "رواه أبو يعلى وفيه عباد بن عبد الله الأسدي، وثَّقه ابن حبان، وقال البخاري: فيه نظر". قلت: ذكره ابن حبان في الثقات (٥/ ١٤١) والعجلي برقم ٧٦٥ وقال: "تابعي، ثقة"، وقال ابن سعد: "له أحاديث"، وقال البخاري: "فيه نظر"، وقال ابن المديني: "ضعيف الحديث"، وقال أحمد في حديث له عند ابن ماجه: "هو منكر" (لينظر التهذيب) وذكره الذهبي في الميزان، وفي المغني عن الضعفاء، وقال في الكاشف: "تركوه".
(٤) هو: ابن أبي النجود.