٨٨٩ - حدثنا الحارث، قال: ثنا يونس، قال: ثنا ليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزَّوْفي، [عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي](١)، عن خارجة بن حذافة: أنه قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: إن الله قد أمدَّكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم: الوتر، جعلها الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر (٢).
= ٢٧٠٥، والترمذي برقم ٣٥٣١، والنسائي برقم ١٣٠٢، وابن ماجه برقم ٣٨٣٥ من طرق عن الليث به. قال أحمد إثر الحديث ٨: "وقال يونس: كبيرًا". (١) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، واستزدته من السنن والمستدرك. (٢) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٢٤٩٢ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٩/ ٢٤٠٠٩، والدارمي (١/ ٣٧٠)، وأبو داود برقم ١٤١٨، والترمذي برقم ٤٥٢، وابن ماجه برقم ١١٦٨، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٢٤٣٤ و ٢٤٣٥، وفي شرح مشكل الآثار برقم ٤٤٩٣ و ٤٤٩٤، والحاكم (١/ ٣٠٦)، وأبو نعيم في المعرفة بالرقم المذكور من طرق عن الليث به. قال الترمذي: "غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب". وقال الحاكم: "صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، رواته مدنيون ومصريون، ولم يتركاه إلا لما قدَّمت ذكرَه من تفرُّد التابعي عن الصحابي"، وأقرَّه الذهبي. وقال البخاري: "عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن أبي مرة الزوفي لا يُعرف سماعه منه، وليس له إلا حديث في الوتر". نقله ابن عدي في الكامل (٥/ ٣٦٩) وحكاه الزيلعي في نصب الراية (٢/ ١٠٩). وقد ذكر الشيخ أحمد محمد شاكر في تعليقه على جامع الترمذي من "فتوح مصر" هذه الرواية من طريق خالد بن يزيد، عن أبي الضحاك (هو عبد الله بن راشد الزوفي) عن عبد الله بن أبي مرة، وقال: "وهذا إسناد صحيح أيضًا، وهو متابعة جيدة ليزيد بن أبي حبيب، =