٨٧٣ - حدثنا الحارث، قال: ثنا روح قال: حدثنا ابن جريج، قال: قال لي عطاء في من أهل من خلق الله ممن له المتعة بالحج خالصًا، أو بالحج والعمرة جميعًا، فهي متعة، قال: سنة الله وسنة رسوله ﷺ، ثم أخبرني قال: سمِعتُ جابر بن عبد الله الأنصاري في ناس معي، قال: أهلَلْنا أصحاب رسول الله ﷺ بالحج خالصًا، وليس معه عمرة، قال عطاء أو (١) قال جابر: قدم رسول الله ﷺ مكة صبيحة رابعةٍ من ذي الحجة، قال: فلما قدمنا أمَرَنا رسول الله ﷺ فقال: حلُّوا، وأصيبوا النساء، قال عطاء: ولم يعزم عليهم أن يُصيبوا النساء ولكن أحلَّهن لهم، قال: فبلغه أنَّا نقول لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس ليال أمرنا أن نحل
= ولم يخرجاه"، وتعقَّبه الذهبي فقال: "فيه إرسال". وأخرجه أحمد برقم ٣١١ عن روح به. وأخرجه أحمد بالرقم المذكور، وأبو داود برقم ٤٧٠٣، والترمذي برقم ٣٠٧٥، والنسائي في الكبرى برقم ١١١٩٠، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٣٨٨٦، وابن حبان برقم ٦١٦٦، والحاكم (٢/ ٣٢٤ - ٣٢٥ و ٥٤٤) من طرق عن مالك به. صحَّحه الحاكم في هذين الموضعين أيضًا، ووافقه فيهما الذهبي. وقال الترمذي: "هذا حديث حسن، ومسلم بن يسار لم يسمع من عمر، وقد ذكر بعضهم في هذا الإسناد بين مسلم بن يسار وبين عمر رجلًا مجهولًا" قلت: الرجل المجهول هو نعيم بن ربيعة، أخرج حديثه أبو داود برقم ٤٧٠٤ من طريق عمر بن جعثم القرشي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن، عن مسلم بن يسار، عن نعيم بن ربيعة، قال: كنت عند عمر بن الخطاب. ونعيم بن ربيعة: ذكره الذهبي في المغني والميزان وقال فيه: "لا يعرف". وقال الحافظ في التقريب: "مقبول". وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٤/ ١/ ٤٦٠) ولم يذكر فيه جرحًا، وذكره ابن حبان في الثقات. (١) كذا في الأصل، والصواب عندي "و"، وفي مستخرج أبي عوانة: "قال عطاء: قال جابر".