٧١٠ - حدثنا الحارث، قال: ثنا عفان، قال: ثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن علي بن حسين بن علي بن أبي طالب: أنَّ علي بن أبي طالب أراد أن يخطبَ ابنةَ أبي جهل، وقال الناسُ (١): أترون رسول الله ﷺ هل يجد من ذلك، وقال ناس: وما بأس بذلك (٢)، إنما هي امرأةٌ من النساء، وقال بعضهم (٣): ليجِدَنَّ من هذا، يتزوَّج ابنةَ عدو الله على ابنة رسول الله، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد! فما بال أقوامٍ يزعمون أني لا أجدُ لفاطمة، وإنما فاطمةُ بضعةٌ مني، إنَّه ليس لأحدٍ أن يتزوَّج بنتَ عدوِّ الله على بنت رسول الله (٤).
= من طريق عارم، والطبراني في الأوسط برقم ٥٩٧٧ من طريق طالوت بن عباد، كلاهما عن ديلم بن غزوان به. وهو في مسند البزار برقم ٣٩٧٢، وكشف الأستار برقم ٣٠٥٣، قال البزار - كما في كشف الأستار -: "لا نعلم صحابيًا رواه غير أبي ذر، ولا نعلم له إلا هذا الطريق، ووهب بصري روى عنه ديلم أحاديثَ". وذكره الهيثمي في البغية برقم ٥٦٦، والمجمع (٥/ ١٠٦) وقال في المجمع: "رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد ثقات". (١) كذا في الأصل، والأحرى "ناس" بدون أل. (٢) في البغية: "وما ذاك". (٣) في البغية: "وقال ناس". (٤) ذكره الهيثمي في البغية برقم ٩٩١، والحافظ في المطالب برقم ٣٩٨١ وعزاه للمصنف وقال: "هذا مرسل، وأصل الحديث في الصحيح من حديث المِسْور أنه حدَّث به علي بن الحسين". قلت: حديث المسور عند البخاري برقم ٢٩٤٣ وغيره من المواضع، وعند مسلم برقم ٢٤٤٩.