للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

سفيان الثوري، عن أبي جَنَاب الكلبي، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول الله : العبادةُ في الهَرْج كالهِجْرة معي (١).

عفان (٢):

٧٠٦ - حدثنا الحارث، ثنا عفان، قال: ثنا يزيد، ثنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله: أنَّ أمَّ قيس بنتَ مِحْصَنٍ جاءت بابن لها إلى رسول الله قد أعلَقَتْ عليه من العُذرة، فقال: ما تَدغَرْنَ أولادكن بهذه الأعلاق (٣)، عليكُنَّ بهذا العود الهندي، فإنَّ فيه سبعةَ أشفيةٍ، منها ذات الجنب.

قال: وأخذ رسول الله الصبي، فأقعدَه في حجره (٤).


(١) أخرجه الطيالسي برقم ٩٣٢، ومسلم برقم ٢٩٤٨، والترمذي برقم ٢٢٠١، وابن ماجه برقم ٣٩٨٥، والروياني برقم ١٢٩٦، والطبراني (٢٠/ ٢١٢ و ٢١٣) من طريق المعلى بن زياد، عن معاوية بن قرة بهذا الإسناد. قال الترمذي: "صحيح غريب إنما نعرفه من حديث حماد بن زيد، عن المعلى".
(٢) هو: ابن مسلم بن عبد الله الباهلي.
(٣) قال ابن الأثير: "العُذرة بالضم: وجَع في الحلق يهيج من الدم، وقيل هي قُرْحة تخرج في الخَرْم الذي بين الأنف والحَلْق، تعرض للصبيان عند طلوع العُذْرة فتعمد المرأةُ إلى خِرْقة فتَفْتِلُها فتلًا شديدًا وتُدخِلها في أنفه فتطعُن ذلك الموضع، فينفجر منه دمٌ أسودُ، وربما أقرحه، وذلك الطعن يُسمَّى الدَّغْر. يقال عَذَرَتِ المرأةُ الصبي: إذا غمزت حلْقَه من العُذْرَة، أو فعَلَتْ به ذلك، وكانوا بعد ذلك يُعلِّقون عليه عِلاقًا كالعُوْذَة، وقوله: "عند طلوع العذرة": هي خمسة كواكب تحت الشِّعرَى العَبُور وتسمَّى العذَارَى، وتطلُعُ في وسط الحر، وقوله: "من العذرة": أي من أجلها" (نهاية مادة: عذر).
(٤) أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي برقم ٣٤٥ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق برقم ١٤٨٥ و ٢٠١٦٨ - وعنه أحمد برقم ٢٧٠٠٠ - =