٧٠٧ - حدثنا الحارث، ثنا عفان، قال: ثنا أبو عوانة، عن داود بن عبد الله الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن: أنَّ رجلًا كان يقال له حُمَمَة (١) من أصحاب رسول الله ﷺ خرج إلى أصبهان، غازيًا في خلافة عمر - قال: وفُتِحتْ أصبهانُ في خلافة عمر - فقال: اللَّهُمَّ إِنَّ حممة يزعم أنَّه يُحِبُّ لقاءَك، فإنْ كان حُمَمَة صادقًا فاعزمْ له عليه بصدقه، وإن كان كاذبًا فاعزم له عليه وإنْ كره، اللَّهمَّ لا ترُدَّ حُمَمَةَ من سفره هذا، فأخذه الموت، فمات بأصبهان.
قال: فقام أبو موسى، فقال: يا أيها الناس! ألا إنا والله ما سمعنا (٢) فيما سمعنا من نبيكم ﷺ وما بلغ علمنا (٣) إلا أنَّ حممة شهيد (٤).
= عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أم قيس. وأخرجه أحمد برقم ٢٧٠٠٤ عن محمد بن جعفر، عن معمر به. وأخرجه البخاري برقم ٥٣٦٨ و ٥٣٨٣ و ٥٣٨٥ و ٥٣٨٨، ومسلم برقم ٢٢١٤، وأبو داود برقم ٣٨٧٧، وابنُ ماجه برقم ٣٤٦٢ من طرق عن الزهري به. (١) قال الذهبي: حُمَة (كذا، والصواب: حممة، كما في الطبقات وغيره) الدوسي، غزا أصبهان زمن عمر، وبها مات، وكان صالحًا له صحبة، ولم يرو. (تجريد الصحابة: ١/ ١٤٠). (٢) كذا في ص، وفي مسند أحمد "يا أيها الناس والله ما سمعنا" الخ. (كتبه شيخنا الأعظمي في الهامش). (٣) "وما بلغ علمنا" ليس في البغية. (٤) أخرجه أحمد في مسنده كما في الزوائد (٩/ ٤٠٠). (كتبه شيخنا في هامش الأصل). قلت: أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة برقم ٢٣٢٤ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٤٤٨٩، وأحمد برقم ١٩٦٥٩، والبيهقي في شعب الإيمان برقم ٤٣١٣ من طريق عفان به. وأخرجه الطيالسي برقم ٥٠٥، والطبراني في الكبير برقم ٣٦١٠ من طريق أبي عوانة به. وذكره الهيثمي =