٢٩٠٩ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد عن الحسن، عن أم سلمة، قالت: بينما النبي ﷺ مضطجع في بيتي، إذا احتفز جالسًا، وهو يسترجع، فقلت: بأبي وأمي! ما لك تسترجع؟ قال: لجيش من أمتي يجيئون من قبل الشام، يؤمُّون البيت لرجل يمنعه الله منهم، حتى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة خسف بهم، ومصادر هم شتى فقلت: بأبي وأمي! كيف يخسف بهم جميعًا ومصادرهم شتى؟ قال: إن فيهم من جُبِر، إن فيهم من جُبِر، إن فيهم من جُبِر (١).
(١) أورده البوصيري في الإتحاف برقم ١٠١١٠، وقال: "رواه أبو يعلى وأحمد بن حنبل بسند ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدْعان". قلت: أخرجه أحمد برقم ٢٦٢٢٧ من طريق يونس وحسن بن موسى، وأبو يعلى برقم ٦٩٣٧ من طريق عبد الله بن معاوية، كلاهما عن حماد بن سلمة بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٦٩١ من طريق عفان، عن حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن عن أمه، عن أم سلمة قالت: بينما رسول الله ﷺ. فزاد فيه أم الحسن وأخرجه أحمد برقم ٢٦٢٢٨ من طريق الحسن بن موسى، وأبو يعلى برقم ٦٩٣٨ من طريق عبد الله بن معاوية، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن عائشة، عن النبي ﷺ. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٢٢٩ من طريق يونس، عن حماد، عن أبي عمران الجوني، عن يوسف بن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة نحوه. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٦٩٠، وأبو يعلى برقم ٧٠٠٧ من طريق عبد الوارث، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن أمه، عن أم سلمة نحوه. والحديث أخرجه أحمد برقم ٢٦٤٧٥، والترمذي برقم ٢١٧١، وابن ماجه برقم ٤٠٦٥، وأبو يعلى برقم ٦٩٢٦ من طريق نافع بن جبير، ومسلم برقم ٢٨٨٢، وأبو =