لي زيد: قارب بين خطو قدمك (١)، فإن رسول الله ﷺ قال: من مشى إلى المسجد كان له بكل خطوة عشر حسنات (٢).
٢٩٠٣ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المُحَبَّر، ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن (٣)، عن ضبة بن مِحْصَن، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت: قال رسول الله ﷺ: إنه سيليكم أمراء، فتعرفون وتنكرون، فمن أنكر فقد برئ، ومن كره فقد سلم، ولكن من رضي وتابع، فأولئك هم الهالكون، فأولئك هم الهالكون، فأولئك هم الهالكون، ثم ذكر أمراء، فأثنى عليهم خيرًا، ثم ذكر آخرين، فأثنى عليهم شرًا، فقال: يا رسول الله، أفلا نقاتلهم؟ قال: أما ما أقاموا الصلاة، فلا (٤).
٢٩٠٤ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا عبد الرحمن بن بُدَيل بن مَيسرة العقيلي، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله
(١) في البغية: "قارب بين خطوك"، وكذا في المطالب والإتحاف، ولكن فيهما "قرب" بدل "قارب". (٢) أورده الهيثمي في البغية برقم ١٢٩، والحافظ في المطالب برقم ٤٩٠ معزوًا إلى المصنف، والبوصيري في الإتحاف برقم ١٤٢٠ معزوًا إلى المصنف وأبي يعلى، ثم قال البوصيري: "رواه الطبراني في الكبير مرفوعًا وموقوفًا على زيد، قال الحافظ المنذري: وهو الصحيح". وقال ابن حجر: "فيه ضعف". (٣) هو البصري. (٤) هو مكرر رقم ٦٢٢.