٢٨٨٧ - حدثنا الحارث، ثنا أبو سلمة، ثنا عبد الله بن جعفر، عن سعد بن إبراهيم، قال: أوصى رجل بثلثة في ثلث مساكن أو بثلث ثلث مساكن (١)، قال: فذكرت ذلك للقاسم بن محمد، قال: فقال: اجمعوه في مسكن واحد، فإن عائشة كانت تقول: قال رسول الله ﷺ: من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد (٢).
٢٨٨٨ - حدثنا الحارث، ثنا أبو سلمة، ثنا الليث، عن نافع عن سالم عن الجراح (٣) مولى أم حبيبة، عن أم حبيبة، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن العِيْرَ التي فيها جَرَس لا تصحَبها الملائكة (٤).
(١) كذا في الأصل، وفي رواية أحمد: "أن رجلًا أوصى في مساكن له بثُلُث كل مسكن لإنسان"، وفي رواية مسلم عن سعد بن إبراهيم، قال: "سألت القاسم بن محمد عن رجل له ثلاثة مساكن، فأوصى بثلث كل مسكن منها". (٢) أخرجه أحمد برقم ٢٥١٢٩، ومسلم برقم ١٧١٨ (١٨)، وأبو عوانة برقم ٥١٥٨ من طرق عن عبد الله بن جعفر بهذا الإسناد. وأخرج مرفوعه البخاري برقم ٢٥٥٠، ومسلم برقم ١٧١٨ (١٧)، وابن ماجه برقم ١٤ من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن القاسم. به قال البخاري إثر رواية الحديث: رواه عبد الله بن جعفر المخرمي، وعبد الواحد بن أبي عون، عن سعد بن إبراهيم". (٣) كذا قال بعض الرواة، والأصح "أبو الجراح"، حكى الحافظ في التهذيب عن ابن حبان "من قال الجراح، فقد وهم". (٤) أخرجه أحمد برقم ٢٧٤٠٩ من طريق هاشم بن القاسم عن الليث بن سعد بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٦٧٧٠ و ٢٦٧٧٧ و ٢٦٧٨٠، وأبو داود برقم ٢٥٥٤ من طرق عن نافع به قال الأرنؤوط: "حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال الجرَّاح مولى أمِّ حبيبة، والأصح أنه أبو الجرَّاح". (مسند أحمد: ٤٥/ ٣٩٩).