للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

جبرئيل أتاني فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد، فقلت: اللهم خفِّفْ عن أمتي؛ ثم عاد، فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ القرآن على حرفين، فقلت: اللهم خفِّفْ عن أمتي؛ ثم عاد فقال: إن ربِّك يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف، وأعطاك بكل رَدَّةٍ مسألة، فقلت: رب اغفر لأمتي، واختبأت الثالثة شفاعةً لأمتي يوم القيامة، فما أحد إلا يرغب إليَّ فيها، حتى إبراهيم خليل الرحمن ﷿ (١).


(١) أخرجه الطبري في التفسير (١/ ١٣) من طريق وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله بن عيسى بن أبي ليلى، عن ابن أبي ليلى عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن أُبي. ثم أخرجه من طريق عبد الله بن إدريس، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي. ولم يذكر لفظه؛ بل أحاله على الرواية الأولى. وأخرجه أبو نعيم في الحلية (١/ ٢٥٢) من طريق عمار، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، قال: قال أبي بن كعب: انطلقت إلى رسول الله فضرب بيده صدري، ثم قال: أعيذك بالله الشك والتكذيب، قال: فقِضْتُ عَرَقًا، وكأني أنظر إلى ربي فرَقًا. وأخرجه أحمد برقم ٢١١٧١ من طريق يحيى بن سعيد، ومسلم برقم ٨٢٠ من طريق عبد الله بن نمير ومحمد بن بشر، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي بن كعب. وأخرجه أحمد برقم ٢١١٧٢، ومسلم برقم ٨٢١، وأبو داود برقم ١٤٧٨، والنسائي برقم ٩٣٩ من طريق شعبة، وعبد الله بن أحمد في زوائده على المسند برقم ٢١١٧٧ من طريق محمد بن جُحادة، كلاهما عن الحكم، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي.