٢٨٤٤ - حدثنا الحارث، ثنا عبيد الله، [عن الأعمش](١)، عن عُمَارة، عن أبي معمر، قال: قلنا لخَبَّاب: أكان رسول الله ﷺ يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم! قلت: بأي شيء كنتم تعرفون قراءته؟ قال: باضطراب لحييه (٢).
٢٨٤٥ - حدثنا الحارث، ثنا عبيد الله، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر، قال: سألت رسول الله ﷺ: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال أغلاها ثمنًا، وأنفَسُها عند أهلها، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تُعِين صانعًا، و (٣) تصنَع لأخرق، قلت: فإن لم أفعل؟ قال: تدَع الناس من الشر، فإنها صدقة، تصدَّقُ بها على نفسك (٤).
(١) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، واستزدته من السنن الكبرى. (٢) وفي بعض الصحاح "لحيته" (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). قلت: في صحيح البخاري (رقم: ٧١٣): "باضطراب لحيته". والحديث: أخرجه البيهقي (٢/ ٣٧ و ١٩٣) من طريق عبيد الله بن موسى بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي برقم ١٥٦، وأحمد برقم ٢١٠٥٦، والبخاري برقم ٧١٣ و ٧٢٦ و ٧٢٧ و ٧٤٤، وأبو داود برقم ٨٠١، وابن ماجه برقم ٨٢٦، والطحاوي برقم ١٢٠٦، والبيهقي (٢/ ٣٧ و ١٩٣) من طرق عن الأعمش به. (٣) في الصحيح "أو". (٤) أخرجه البخاري برقم ٢٣٨٢ عن عبيد الله بن موسى بهذا الإسناد. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٢٠٢٩٩، والحميدي برقم ١٣١، وأحمد برقم ٢١٣٣١ و ٢١٥٠٠، والدارمي (٢/ ٣٠٧)، ومسلم برقم ٨٤، وابن ماجه برقم ٢٥٢٣ من طرق عن هشام به. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٢٠٢٩٨، وأحمد برقم ٢١٤٤٩، ومسلم بالرقم المذكور من طريق حبيب مولى عروة، عن عروة به. أشار الحافظ في الفتح (٥/ ١٧٦) إلى رواية المصنف هذه، وعزاه إلى مستخرج أبي نعيم.