رسول الله ﷺ فقلت: أبايعك على الإسلام، فقبض يده قال: والنصح لكل مسلم، وقال: إنه من لا يرحم الناس لا يرحمه الله (١).
٢٨٠٦ - حدثنا الحارث، ثنا روح، أنا شعبة، عن منصور، عن أبي عثمان مولى المغيرة بن شعبة، قال: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت الصادق المصدوق أبا القاسم ﷺ صاحب هذه الحجرة يقول: لا تُنزع الرحمة إلا من شقي.
قال شعبة: كتب به إلي وقرأته عليه (٢).
٢٨٠٧ - حدثنا الحارث، ثنا روح، ثنا شعبة، عن عاصم (٣) مولى قُرَيْبة، عن قريبة (٤)، عن عائشة ﵂: أن النبي ﷺ نهى عن الوِصَال في الصوم، فقلت له: إنك تواصل، قال: إني لست كأحدكم، إني أبيت أُطعَم وأُسقَى (٥).
(١) مكرر رقم ١٨٢٥. (٢) مكرر رقم ١٨٢٦. (٣) هو: عاصم بن صهيب الواسطي التميمي مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق ﵁، يكنى بأبي بكر، وهو والد علي بن عاصم المحدث المشهور. ذكره ابن حبان في الثقات، وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحًا. له ترجمة في التعجيل ص: ٢٠٣. (٤) قُرَيْبة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ﵄، ذكرها الحافظ في التعجيل ص: ٥٥٦، وحكى توثيقها عن ابن حبان. (٥) أخرجه أحمد برقم ٢٦٠٥٤ عن روح بهذا الإسناد. وأخرجه برقم ٢٦٠٥٥ عن الطيالسي عن شعبة به. والحديث أخرجه البخاري برقم ١٨٦٣، ومسلم برقم ١١٠٥ من طريق عروة، عن عائشة.