٢٧٧٨ - حدثنا الحارث، ثنا قتيبة، ثنا بكر بن مضر القريشي، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة: أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: إن العبد ليتكلَّمُ بالكلمة من رضوان الله ﷿(١) ...... فَيَزِلُّ بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب.
٢٧٧٩ - حدثنا الحارث، ثنا قتيبة، ثنا ليث، عن عُقيل، عن الزهري، عن سعيد بن
= وقرن به مسلم محمد بن رُمْح. وأخرجه البخاري برقم ١٥١٥ و ١٨٩٧ و ١٨٩٨ و ٣٦١٩ و ٤٢٣٢ و ٤٢٣٤، ومسلم برقم ١١٢٥ (١١٣ - ١١٥)، وأبو داود برقم ٢٤٤٢، والترمذي برقم ٧٥٣ من طريقين عن عروة، عن عائشة. صححه الترمذي. (١) سقط من هنا بعضه، وفي الجامع الصغير: إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ﷿ لا يلقي لها بالًا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم. أخرجه أحمد في مسنده ومسلم عن أبي هريرة: إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب، أخرجه خ ق عن أبي هريرة. (هامش الأصل). قلت: والساقط من هنا هو اللفظ الأخير كما هو ظاهر. ١٢ الأعظمي. (كتبه شيخنا المحدث الأعظمي ﵀). قلت: ما استُدرِك في هامش الأصل هو في حديث أبي صالح عن أبي هريرة عند أحمد برقم ٨٤١١، والبخاري برقم ٦١١٣، وفي حديث عيسى بن طلحة: "إن العبد ليتكلم بالكلمة يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب". أخرجه أحمد برقم ٨٩٢٣، ومسلم برقم ٢٩٨٨ (٤٩) عن قتيبة بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري برقم ٦١١٢ من طريق عبد العزيز بن حازم، ومسلم برقم ٢٩٨٨ (٥٠) من طريق عبد العزيز الدراوردي، عن يزيد بن الهاد به، نحوه.