٢٧٦٣ - حدثنا الحارث، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا مغيرة بن عبد الرحمن القرشي، عن أبي الزناد، عن المُرَقِّع، عن جده رياح (١) بن الربيع، قال: خرجنا مع رسول الله ﷺ في سرية، وعلى مقدمته خالد بن الوليد، قال: فمررنا على امرأة مقتولة مما أصابتِ المقدمةُ، فوقفنا ننظر إليها، ونتعجب منها، حتى جاء رسول الله ﷺ على ناقته، فانفرجنا منها، فقال رسول الله ﷺ: ما كانت هذه تقاتل، ثم نظر في وجوه القوم، فقال لرجل: أدرك خالد بن الوليد فقل له: لا تقتلن ذرية ولا عسيفًا (٢).
(١) صوبه الباوردي وغيره وذكره عبد الغني بالباء الموحدة (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). قلت: قال الحافظ في ترجمته في التهذيب: "وجزم ابن حبان، وابن عبد البر، وأبو نعيم أنه بالياء المثناة، وصحح الباوردي والدارقطني والعسكري والحازمي أنه بالياء المثناة أيضًا، وقال البخاري: قال بعضهم: رابح، يعني بالموحدة، ولم يثبت، وقال الدارقطني: ليس في الصحابة أحد يقال له رياح إلا هذا على اختلاف فيه؛ وأما عبد الغني الأزدي فذكره بالموحدة، والله أعلم". قلت: ولكنه في مطبوع معرفة الصحابة لأبي نعيم "رباح" - أي بالموحدة -، وقيل: "رياح" - أي بالمثناة - وهو وهم، وفي تاريخ البخاري" رباح" لا" رابح". (٢) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٢٧٨٨ من طريق المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في الكبرى برقم ٨٦٢٦، وابن ماجه إثر الحديث ٢٨٤٢ من طريق قتيبة به. وأخرجه أحمد برقم ١٥٩٩٢، والطحاوي برقم ٥٠٥٢ و ٥٠٥٣ من طرق عن المغيرة بن عبد الرحمن به. وأخرجه أحمد برقم ١٥٩٩٣ - ١٥٩٩٥، والبخاري في التاريخ (ج ٢ ق ١ ص: ٢٨٧)، وأبو نعيم برقم ٢٧٨٩ من طرق عن أبي الزناد به. وأخرجه =