أقيمت الصلاة وبأحدكم حاجة، فليقض حاجته، ثم ليصل، ثم ذهب فقضَى حاجته، ثم توضأ، ثم جاء فصلى (١).
٢٧٣٢ - حدثنا الحارث، ثنا داود، ثنا حماد، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ خرج من الخلاء، فأكل، فقيل له: ألا توضأ؟ فقال: أريد أن أصلي فأتوضأ؟ (٢).
٢٧٣٣ - حدثنا الحارث، ثنا داود بن المُحَبَّر، ثنا حماد، عن قتادة: أن حذيفة بن اليمان لقي النبي ﷺ، فأراد النبي ﷺ أن يصافحه، فقبض يده، فقال النبي ﷺ ما لك؟ قال: إني جنب يا رسول الله، فقال النبي ﷺ: إن المؤمن لا ينجُس (٣).
(١) سلف برقم ٢١٥٦ وشيخ الحارث هناك الحسن بن قتيبة. (٢) أورده الهيثمي في البغية برقم ٥٣٠، والحافظ في المطالب برقم ٢٣٦٧، والبوصيري في الإتحاف برقم ٤٨٣٦ معزوًا إلي المصنف. قال البوصيري: "هذا إسناد ضعيف، داود بن المحبر كذاب، لكن له شاهد من حديث أبي هريرة، رواه ابن ماجه بإسناد حسن، رواه أبو داود والترمذي والنسائي من حديث ابن عباس". (٣) في هذا الإسناد انقطاع، فإن قتادة ولد سنة ٦١ هـ، وتوفي حذيفة قبل ذلك بمدة في سنة ٣٦ هـ. والحديث أخرجه أحمد برقم ٢٣٢٦٤، ومسلم برقم ٣٧٢، وأبو داود برقم ٢٣٠، والنسائي برقم ٢٦٨، وابن ماجه برقم ٥٣٥ من طريق أبي وائل، والنسائي برقم ٢٦٧ من طريق أبي بردة، كلاهما عن حذيفة.