قال: رأيت رسول الله ﷺ انتهى إلى الصفا، فبدأ به نهارًا، فوقف عليه، ثم نزل فمشى، حتى انتهى إلى بطن الوادي، فَرَمَل، ورمل الناس معه حتى جاوزوا الوادي، ثم مشى (١).
٢٧٠٢ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر، ثنا أبو بكر بن أبي ميسرة (٢)، عن خالد (٣) بن رباح، عن المطلب، عن عبد الله بن حنطب، عن ابن مرسا (٤)، قال: سمعت العباس بن عبد المطلب يقول: كسا رسول الله ﷺ البيت في حجه الحبرات (٥).
(١) أورده الهيثمي في البغية برقم ٣٧٩، والحافظ في المطالب برقم ١٢٣٠، والبوصيري في الإتحاف برقم ٣٣٩٣ معزوًا للمصنف. قال البوصيري: "رواه الحارث عن الواقدي، وهو ضعيف". (٢) كذا في الأصل، والصواب سبرة، كما في البغية والتعجيل، وهو أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة، رموه بالوضع، وقال مصعب الزبيري: كان عالما، من السابعة ق (تقريب). (٣) خالد بن رباح الحجازي، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، وعنه أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة وإبراهيم بن محمد بن يحيى وغيرهما (تعجيل المنفعة ص: ١١٢). (٤) في المطالب العالية: "عن مينا" (كتبه شيخنا ﵀ في هامش الأصل). قلت: وكان في أصل البغية أيضًا "مرسا"، ولعل الصواب ما في المطالب، وهو ميناء بن أبي ميناء الزهري الخزاز، مولى عبد الرحمن بن عوف، متروك، ورمي بالرفض، وكذبه أبو حاتم، من الثانية، ووهل الحاكم فجعل له صحبة/ ت (تقريب). (٥) أورده الهيثمي في البغية برقم ٣٩١، والحافظ في المطالب برقم ١٢٢٦، والبوصيري في الإتحاف برقم ٣٣٦٦ معزوًا للمصنف. ضعَّفه البوصيري لضعف الواقدي.