٢٤٠٠ - حدثنا الحارث، ثنا العباس بن الفضل هو الأزرق، ثنا سلَّام بن أبي مطيع، ثنا جابر الجُعْفي، [عن الشعبي](١)، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ: يَغسِل الميِّتَ أدنى أهله (٢)، فإن لم يُعلمْ، فأهل الأمانة وأهل الورع (٣).
[سليمان بن حرب]
٢٤٠١ - حدثنا الحارث، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن الحجاج الصواف، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁: أنَّ الطفيلَ بن عمرو الدوسيَّ أتى النبيَّ ﷺ، فقال: يا رسول الله، هل لك في حصن حصين ومنعة؟ - قال: حصن كان لدوسٍ في الجاهلية -، فأبى ذلك رسول الله ﷺ للذي ذَخَره الله
= الإسناد. وأخرجه أحمد برقم ٢٤٠٩٩ و ٢٤٥٢٦ و ٢٥٨٩٥ و ٢٥٨٩٦، والبخاري برقم ٣٣٦٢ و ٦٣٨٨ و ٦٣٨٩، ومسلم برقم ١٤٥٩ (٣٨ - ٤٠)، وأبو داود برقم ٢٢٦٧ و ٢٢٦٨، والترمذي برقم ٢١٢٩، والنسائي برقم ٣٤٩٣ و ٣٤٩٤، وابن ماجه برقم ٢٣٤٩ من طرق عن الزهري به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (١) استزدته من الحلية، وليس في الأصل ولا في البغية، وهو ثابت في سائر ما عندي من المراجع. (٢) كذا في الأصل، وفي البغية والمجردة: "أدنى أهله إليه إن عُلِم". (٣) أورده الهيثمي في البغية برقم ٢٦٧، والبوصيري في المجردة برقم ٢٢٠٥ وعزاه للحارث؛ ثم أورده البوصيري برقم ٢٢٠٦ معزوًا لأحمد وقال: "مدار إسناد حديث عائشة هذا على جابر الجعفي". وهو مكرر رقم ١٦٤١.