٢٣٦٨ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر، ثنا عمر بن محمد الأسلمي (١) قال: سمِعتُ إسحاقَ بن عبد الله بن كنانة يقول: سمِعتُ ابن عباس يقول: سمِعتُ رسولَ الله ﷺ أهلَّ في مصلاه في مسجد ذي الحُلَيْفَة، ثم خرج وابن عمر عند الباب، وراحلةُ رسول الله ﷺ مناخةٌ، فلما ركِبَ واستوتْ به، أهلَّ، فظَنَّ ابن عمر أنه أهلَّ من باب المسجد، ثم خرج، حتى جاء البيداءَ، فأهلَّ منها، وظَنَّ من زعم أنه أهلَّ من البيداء أنه أهلَّ منها، وإنما كان إهلاله الأول من المسجد (٢).
٢٣٦٩ - حدثنا الحارث، ثنا محمد بن عمر، ثنا عمر بن عثمان المخزومي (٣)، عن سلمة بن عبد الله بن سلمة (٤) بن أبي سلمة، عن أبيه، عن جده: أنَّ النبيَّ ﷺ
(١) ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (ج ٣ ق ١ ص ١٣٢) وحكى عن أبيه أنه قال: "مجهول". (٢) أخرجه أحمد برقم ٢٣٥٨، وأبو داود برقم ١٧٧٠، والطحاوي برقم ٣٤٧٣ من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس بنحوه. (٣) عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد المخزومي، روى عن أبيه، وعنه زيد بن الحباب. ذكره ابن أبي حاتم (ج ٣ ق ١ ص ١٢٤) ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا. ووقع في معرفة الصحابة "محمد بن عثمان المخزومي". ومحمد بن عثمان هو ابن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي. من رجال التهذيب. (٤) كذا في الأصل والبغية والإتحاف والمعرفة وسنن البيهقي، وإنما ذكر أصحاب التراجم "سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة"، ولم أجد أحدًا منهم ذكر "سلمة" موضع "عمر". وسلمة وعمر كلاهما ابنا أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي، ذكرهما ابن =